عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2005, 03:37   رقم المشاركة : 4 (permalink)
شمووووخ
 
الصورة الرمزية شمووووخ






شمووووخ غير متواجد حالياً

شمووووخ is on a distinguished road

حياءٌ ...مات ... فحدثوا ولا حرج !!!!!!!!



الراقية الباقية
الهانم


قال صلى الله عليه وسلم :
(الإيمان بضعٌ وسبعون شعـبة
والحياء شعبة ٌ من الإيمان)

وما فعلته هؤلاء السافرات
ماهو إلاَّ نتيجة لإنعـدام الحياء
في قلوبهن
وفيهن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
( إذا لم تستح فإصنع ما شئت )
ولو علمن أنهن لن يجدن الجنة
فلن يتشبثن بما فعلت فيهن الموضة الغربية
يقول الرسو ل صلى الله عليه وسلم :
صنفان لا يجدن الجنة ولا يذقن ريحها
ومنهم
نساء كاسيات عاريات
ما ئلات مميلات
رؤؤسهن كأسنمة البخت المائلة

كانت حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
تلهو وهي في السن الرابعة من عمرها
وأتى أباها ورفع طرف ثوبها يمازحها
فقالت :
( مَهْ والله لو لم تكن أمير المؤمنين لقتلتك )

تأملي الحوار بينها وبين أباها
تأملي أيتها الراقية ما بقيتي
كيف تغضب لمجرد أن أباها رفع طرف ثوبها ؟؟
وقلت ..
وما زلت أقول
وسأظل أقول
إن الحياء يبدأ من الصغر
فإن اعتادت الطفلة على الحشمة
في لباسها
رفضت أن تبدل هذا الثوب بغيره

ولكِ أن تتخيلي
يا راقية
أنني في مرة من المرات
وجهت دعوة للأطفال
للإحتفال بالعيد السعيد
وفسحت لهم المجال
للحضور بملابس العيد الجميلة
وعندما حضروا الأطفال
هالني ما رأيت ..
الأولاد بعضهم يرتدون
الثوب الأبيض والمشلح
وبعضهم يرتدون
بـــِدلْ غاية في الجمال
وساترة
ولم يظهر من الأولاد غير
الكف والوجه
والبنات
فساتين عريانة
وقصيرة فوق الركبة
لدرجة أن الطفلة
تجلس
تلعب
تركض
يعلو فستانها
وكأنه لا عليها شيئاً

حاورت الأمهات
قالوا :
( والله السوق كذا )
سألتهن :
لو كان الطقس بارداً
والشتاء قارصاً
هل كنت ستلبسين ابنتك هذا العري
أم ستحرصين على تدفئتها
وتلبسينها ملابس
ومعاطف شتوية
تحميها من قسوة البرد
حتى وإن كان السوق مليء
بالملابس الصيفية
؟؟
قالوا : لا طبعاً
قلت لهم :
إذاً خفتم عليهن من برد الدنيا
ولم تخافوا عليهن
من نار الآخرة

قالوا :
وما دخل هذا بهذا ؟؟
قلت :
من شب على شيء شاب عليه



وسأذكر لكِ قصة مغسلة أموات
وردت في أحد المواقع الإسلامية القريبة من هنا
وتأكدنا من صحتها
عندما عرفنا أحد قريباتها
أنها نوديت لغسيل ميتة
فلما دخلت
أغلقوا عليها باب الغرفة التي
كانت بها الميتة
تفأجأت ..
لا أحد معها
لوحدها
فقط لا غير
والميتة ملقاة .
طرقت الباب
قالت لهم :
أريد أحداً يساعدني
قالوا :
غسليها أنت لوحدك
جميع الأغراض عندك

بدأت تغسلها
ورائحة كريهة تنفث من جسدها
وكلما مسكت قطعة من جلدها
انسلخت وطاحت
هرعت إلى الباب
إفتحوا الباب
تعالوا ساعدوني

قالوا لها : انتهيتي
قالت : أريد أحداً يساعدني
وكانت لا تقوى على تحمل الرائحة
لم يفتحوا
حتى في النهاية أكملتها بعد عناء
فلما انتهت
سألتهم : لماذا فعلتم هكذا ؟
قالوا :
لقد أحضرنا قبلك
سبعة مغسلات
ولم يتحملن ولاذوا بالفرار
ولم يكن لنا قوة إلا أن نفعل معاك
ما فعلناه لننتهي وندفنها

فقالت :
وما الذي فعلته بحياتها
لتكون هذه خاتمتها ؟؟

قالت أم المتوفية :
كانت عارية دوما في لباسها
لم تستر نفسها
فلم يسترها الله

اللهم استرنا فوق الأرض
واسترنا تحت الأرض
واسترنا يوم العرض

الراقية الباقية

جميلةٌ أنتِ هـنا
تزينت بثوب الوقار
فزادكِ الله وقاراً في قلبي







التوقيع :
آخر تعديل شمووووخ يوم 23-06-2005 في 03:43.