تعريف السياسي
ومبادئ السياسي
وآليات السياسي
وواقع السياسي
تجعل كل سياسي يختلف عن آخر
فلا تغيب عن متصور للسياسي
من أراك رؤيته وتجريده
ومن خلال مشاهدات قاصرة لواقع نراه
يدور حولنا وندور فيه
كانت لي هذه الخواطر عن السياسي
حيث نسبته لفعله حسب المعطيات السابقة
وللمداخلين حق الإضافة والحذف والاعتراض
= السياسي هو من يدخل الواقع في رأسه
ولايدخل رأسه في الواقع
= السياسي يمتلك الوطن والوطنية للمواطن
في وقت الرخاء ينعم االسياسي بمصالح الوطن
وفي وقت الأزمات يشقى المواطن بتضحيات الوطنية
بين كادح ومقتول ومديون ومتبرع ومتوهم أنه يسقى من ماء الوطن
ويجد نفسه أنه نزف للوطنية زيفاً ليرث كره الوطن كردة فعل لم يشاءها
= السياسي يضرب الإرهاب بالشعب ليموت الشعب بالإرهاب
= السياسي يستغل ثلاث فئات حسب المصلحة
فأهل القيم فئة
وأهل الأهواء فئة
وأهل المصالح فئة
يدورون في دولاب السياسة
ويصعد بعضهم على رؤس بعض
ليقبلوا قدمه ويأكلوا قشرة البيض المسلوق
المرمي في سلة المهملات على بلاط التبعية
= السياسي له الميدان السياسي
وللمعارضين المنبر السياسي
حتى ينفسوا عن أنفسهم بخطابات جوفاء
ويلهبوا عواطف جوعى ونفوساً عطشاء
لتزداد وهماً على وهم وغماً بغم
والعجيب أن هؤلاء المعارضون
لايدركون أن أرضية المنبر ملك للسياسي
قد حصل عليها كجائزة في أحد مسابقات سجنال 2
سيبنى عليه من الغد تمثالاً يسقطه الأمريكان
= السياسي دموعه إفرازات الفريسة كالتماسيح
= السياسي يعشق الكامرا التي تصوره وهو يحنو على أفراد الشعب بدرهم
ويبتعد عن كامرات التصوير التجسسية وراء الكواليس في صفقات السلب والنهب
= السياسي يجوع الشعوب ويشغلها بشؤونها الخاصة
فاللقمة التي تحصل بنصف درهم تحصل بدم الكبد
وماينجز في ساعة لابد أن ينجز في شهر
وخلق تيارات يتبعها أصحاب الفراغ
الكل يلعن من بجانبه لينصر تيارات السراب
=السياسي إذا رأى الحق مع المعارضين
أتهمهم بالخروج وإثارة الفتنة
ويأخذ بمبدأ
تعدوا الذئاب على من لا كلاب له
.............................وتخشى صولة المستأسد الضاري
فيأتي بفئة حسب الله ولوي أعناق النصوص والاقتيات بالفتوى
فيخدمونه في كل مجال وخاصة في المجال الشرعي
فهناك المتخصص في التصنيف والتصفية
= السياسي في مشاريع الإصلاح كالأفعى يغير جلده فقط
والسم الزعاف يتجدد في عروقها بلون جديد ولسع جديد
= السياسي في إقامة الحوارات يجعل الأطراف كلها متهمة
حتى يدور الحوار بين من يطالب بدفع مظلمة حصلت له من الآخر
وبين من يسكت مخافة أن يذكر بسابق عهده المشين
وفي النهاية تكون الشكاية للسياسي من الجميع ونبقى في شغلة النافورة
= السياسي يريد ممن هوى أقوى منه أن يقبله وليس أن يفهمه .
= السياسي يجعل من نفسه الميزان حتى لايوضع هو في الميزان .
هذا ماقدح به زند الفكر
ولو قدح لعدنا مرة أخرى
عائض القرني