(1) ألم كالعاده . .
(1) ..
الحكاية .. " أنتظار " ..
القدر .. " أنتظار " ..
الحب .. " أنتظار" ..
وجرحك لايزال بداخلي قيد .." الأنتظار" !!
(2) . .
بداخلي "صمتً " .. أشبه بصمت " القبور" ..
أرقب عمري كيف , يمحو ظله ..
ينفض غبار "شوقك" ,, ينقح ماطفح منهُ " سراً " ..
على حدود " قلباً " أعتاد منك .. أن يتمرغ بين ..
" اليأس والخوف " ..!!
(3) . .
" ذهول " يتراقص في دمعتي ..
كمية " هزائم " تسكنني ..
أجدك في نبضي .. ؟
" لما الغرابة "!!
وأنت .." قـ .. سـ .. و.. ه " لاتفارقني .. !
(4) . .
أحتضنك خيالاً ..
بت لي طيفاً . .
و إن كنت مشروع " دفء " استبدل " ببرد " !
(5) . .
عــجــباً !!
مازلت أبحث عن " صوتك " ؟
و جروحك " مبعثره " ..
نعسه " داخل أوردتي " ..
متزاحمة, متدافعة , بــ " جـ..ــنـ..ــو.. ن " ..
تسد مخارج " روحي " !!
(6) . .
كيف أستطيع وقف " سيل أوجاعك .."؟
وهي تسلك الوادي الدامي ..
بيسر أتجاه
" قلبي" ..!
(7) . .
ها أنا في صدر الليل أردد "حزني" . .
أجمع بقاياي بتعويذة الـ"روح" ..
وتضيق بي " الجدران " .. من رحيل دون " مقدمات" !!
ودون تبرير كاف لكل هذا " العبث المجاني " ،
فتسيٌد " غـ..ـيــ..ـابــ..ــك"،
ولا عذر لدي . .
سوى "غرورك" . . !!
.
...........
البدايه
..........
.
(2) وجع الغياب ..
(1) . .
ها أنا , بصمتي .. أستنشق " ذرات الغبار " ..
التي تهيجها أقدامك .. كانك لم تعرف أن ..
" رحيلك "
" يـ .. ـقـ .. تـ .. لـ .. نـ .. ـي " !!
(2) . .
" مكرك "
فاق كل التوقعات ؟ ..
سلب من فمي " بسمه " ..
وأبدلها بــــــــ " دهشه " ..
(3) . .
مازالت ذكراتي تنزف " بك " ..
ومازال " وداعك " ..
" ذ.. هـ .. و.. لـ .. ـي " ..
(4) . .
زرعت في صدرك ..
" حباً " ..
وزرعت في صدري ..
" وجعاً " ..
(5) ..
هذه الليله " سأرحل " إلى ..
قـ .. " لبك " .. " برك " ..
وأبقى فيه ؟
" جثه هامدة " .. !
(6) ..
كنتُ أستعيذ ..
" بملامحك .. " !!
مخافة .. " الغياب " ..!
(7) ..
لا زال طيفك . . " سلوتي " . .
و لا زال همسـك. .
" آخر الدفء " . .
.