عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2005, 02:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ســتــانــزا
 
الصورة الرمزية ســتــانــزا






ســتــانــزا غير متواجد حالياً

ســتــانــزا is on a distinguished road

خواطر على " هاوية الجرح "

(1) ألم كالعاده . .


(1) ..

الحكاية .. " أنتظار " ..
القدر .. " أنتظار " ..
الحب .. " أنتظار" ..
وجرحك لايزال بداخلي قيد .." الأنتظار" !!


(2) . .

بداخلي "صمتً " .. أشبه بصمت " القبور" ..
أرقب عمري كيف , يمحو ظله ..
ينفض غبار "شوقك" ,, ينقح ماطفح منهُ " سراً " ..
على حدود " قلباً " أعتاد منك .. أن يتمرغ بين ..
" اليأس والخوف " ..!!


(3) . .

" ذهول " يتراقص في دمعتي ..
كمية " هزائم " تسكنني ..
أجدك في نبضي .. ؟
" لما الغرابة "!!

وأنت .." قـ .. سـ .. و.. ه " لاتفارقني .. !


(4) . .

أحتضنك خيالاً ..
بت لي طيفاً . .
و إن كنت مشروع " دفء " استبدل " ببرد " !

(5) . .

عــجــباً !!
مازلت أبحث عن " صوتك " ؟
و جروحك " مبعثره " ..
نعسه " داخل أوردتي " ..
متزاحمة, متدافعة , بــ " جـ..ــنـ..ــو.. ن " ..
تسد مخارج " روحي " !!

(6) . .

كيف أستطيع وقف " سيل أوجاعك .."؟
وهي تسلك الوادي الدامي ..
بيسر أتجاه
" قلبي" ..!

(7) . .

ها أنا في صدر الليل أردد "حزني" . .
أجمع بقاياي بتعويذة الـ"روح" ..
وتضيق بي " الجدران " .. من رحيل دون " مقدمات" !!
ودون تبرير كاف لكل هذا " العبث المجاني " ،
فتسيٌد " غـ..ـيــ..ـابــ..ــك"،
ولا عذر لدي . .
سوى "غرورك" . . !!


.

...........
البدايه
..........

.

(2) وجع الغياب ..



(1) . .

ها أنا , بصمتي .. أستنشق " ذرات الغبار " ..
التي تهيجها أقدامك .. كانك لم تعرف أن ..
" رحيلك "

" يـ .. ـقـ .. تـ .. لـ .. نـ .. ـي " !!


(2) . .

" مكرك "
فاق كل التوقعات ؟ ..

سلب من فمي " بسمه " ..
وأبدلها بــــــــ " دهشه " ..


(3) . .

مازالت ذكراتي تنزف " بك " ..
ومازال " وداعك " ..
" ذ.. هـ .. و.. لـ .. ـي " ..


(4) . .

زرعت في صدرك ..
" حباً " ..
وزرعت في صدري ..
" وجعاً " ..


(5) ..

هذه الليله " سأرحل " إلى ..
قـ .. " لبك " .. " برك " ..
وأبقى فيه ؟

" جثه هامدة " .. !


(6) ..

كنتُ أستعيذ ..
" بملامحك .. " !!
مخافة .. " الغياب " ..!


(7) ..

لا زال طيفك . . " سلوتي " . .
و لا زال همسـك. .
" آخر الدفء " . .

.






التوقيع :
إذا قررتُ أن أذهب
سوف أختفي فجأة
وسوف أذكر
أنني مررتُ من هنا
ذات يوم