الأستاذة الفاضلة الخثعنية - حفظها الله -
قبيل قراءة مقالك بقليل كنتُ أطلع على خبر مفاده قيام مقاطعة فريبورك السويسرية بمنح مبلغ (13000) دولار
لشابة في مطلع العشرين من عمرها كي تتفرغ لمدة شهرين لكتابة رواية جديدة !! في حين نجد أن الإنسان لدينا
يُفرِّغ جُل وقته إن لم يكن كله قهرا وقسراً لمتابعة معاملة الضمان الإجتماعي والتي لازالت آليته منذ عقود لم تتغير
ففوضى المزاجية وعدم الوضوح والتمسك بعصم طلبات لها أول وليس لها آخر تجعل من ذلك العمل النبيل شر وبيل
يعانيه المراجع وهو يحمل أسفاراً من الأوراق والملفات وفي النهاية مبلغ زهيد لايُسمن ولايُغني من جوع
الضمان الإجتماعي كغيره من المنشئات بحاجة لإصلاح جذري في جوهره ومضمونه وبحاجة لدعم أكبر من الدولة
ومن رجال البِر والأعمال بإشراكهم في دعم مشاريع تنموية يعود ريعها لصندوق الضمان الإجتماعي مع تكثيف
الجوانب الإعلامية والإعلانية عن أهداف وإنجازات الصندوق فيما مضى وخططه المستقبلية على أن يكون ذلك
في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة ليتسنى للجميع الوقوف على تلك الأهداف ولإضفاء المزيد من الثقة
والمصداقية لدى المتلقي مما سيكوِّن نُواة من العمل التطوعي بالدعم المالي والميداني كما هو حاصل في أغلب
دول العالم .
سيدتي ..
بوركت جهودك .. وأدام الله ألقك