قال ابن القيم رحمه الله في السعادة الحقة ( لقد غفل طلاب الدنيا عن اللذة فيها وما اللذة فيها إلا شرف العلم .. وزهرة العفة .. وأنفة الحمية .. وعز القناعة )
هي القناعة لا نبغي لها بدلا
........ فيها النعيم وفيها راحة البدن
انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها
...... هل راح منها بغير القطن والكفن ؟؟
كم تستوقفني هذه الأبيات وكلما ضاق صدري بأمر ما ...
استعدتها بذاكرتي لتكون لي زادا على ذاتي ..
كما تفضلت أخي الكريم بما استعنت من آيات ففي قوله تعالى: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى" وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )
إن الله عز وجل وعد أنه المتكفل على تحمل الحوائج كلها ما كان العبد متكلا عليه وليس همه إلا الله ..
والعكس صحيح فمن كان همه الدنيا وما فيها حمله الله همومها وغمومها وأنكادها وشغله الله بنفسه وهمه ..
فهو يكدح كدح الوحوش ويسخر جسده في خدمة غيره فلا يهنأ له بال ولا يرتاح له جسد..
قال تعالى ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) .
أخي الكريم تيم
أسعدك الله بطاعته وجزاك خير الجزاء
وجعلها بموازين حسناتك ..
كل التقدير ...