اقتباس:

سمعت مره في أحدى المحاضرات الدينية.. أحدهم يسأل الشيخ.. انه يعبد الله لكنه لا يخافه..
يعبده حبا فيه..
و كانت اجابة الشيخ ان هذه من أعلى درجات الايمان و اليقين..  |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي تيم وجعله في ميزان حسناتك
غاليتي آهات : )
من الرائع ان يصل المرأ لأعلى درجات حب الله ويداخله اليقين فهذا بالتأكيد يزيد من همته للعبادة ويشحذ عزمه للصلاح
لي تعقيب بسيط على مقولة
اعبد الله حبا فيه فقط لا طمعا بجنته ولا خوفا من عقابه
هذه المقولة لاهل التصوف وهي مقولة خطيرة لأننا نحن اهل الوسطية واهل السنة والجماعة نتبع خطى من سلف منهم
نحن نحب الله ونعبده خوفا من عقابه ورغبة وطمعا في جنته وثوابه وهذا هو المنهج الصحيح
أما ان تكون اعلى درجات اليقين ان يعبد الله حبا فيه لا خوفا من ناره فهذه خاطئة جدا ولا اعلم على اي اساس حكم الشيخ إلا ان كان متصوفاً أو صاحب بدعة والله اعلم بالحال او انه اجاب اجابة استفاض فيها فلم تتضح معالمها
فلو كان هذا اعلى درجات اليقين فلماذا لم يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام حينما كانت تبتل لحيته من خشية الله وخوفا من ناره وينادي ويصرخ بأعلى صوته ان ينقذ الناس انفسهم من النار وانه لن ينفع احدهم ماله ولا عياله ولا شيء إلا عمله والا ان يتغمده الله برحمته؟
فإن كانت هذه اعلى مراتب اليقين فلماذا لم يتبعها الصحابة واحدهم يقول عند وفاته ان يضعوا خده على التراب عل الله يغفر له
ويقول آخر ياليتني كنت شعرة في جلد مؤمن
وآخر يقول ياليتني كنت تراباً قبل هذه اللحظة
ويقول ياليتني خرجت لا لي ولا عليّ
كانت هذه مداخلة فاعذروا تقصيري وجهلي فإن وجدتم الخطأ فصوبوني أحسن الله إليكم
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
والسلام عليكم
رهف تقول أخاف انج سمعتي زين العابدين الجفري ياآهات : )
-