الاخوة
عابر سبيل و النظر الثاقب والعاشق
تحيه طيبه لكم واشكر لكم مروركم
على موضوعي والذي يبين ان لله في خلقه شؤون
ووتصديقا لقوله تعالى : (( وان من شيئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا )) وقوله تعالى فى سورة الأنبياء آية 97 يقول تعالى ( و سخرنا مع داود الجبال يسبحن و الطير وكنا فاعلين )
كما يقر القرآن لكريم بأن كلا من الطيور و النمل و النحل كغيرها من سائر الحيوانات أمم كأمثال الأمم الإنسية لها منطق (لغة) تتفاهم بها فيما بينها يقول تعالى : ( وما من دابة فى الأرض و لا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا فى الكتاب من شىء ثم إلى ربهم يحشرون ) الأنعام :38
و ان هذه الكائنات التى تحيا حياه جماعية كالأمم مثل ممالك النحل و النمل وغيرها تنظم حياتها المشتركة تنظيما دقيقا تتنوع فيه الوظائف و الأعمال و المسؤليات و هى بذلك تكون مسبحة لخالقها عز و جل حيث روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : " قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح الله " رواه البخارى
وتقبلو شكر اخوكم
مستشار