بسم الله الرحمن الرحيم
نعم انه موضوع من الأهمية بمكان كيف لا وهو يتناول فلذات أكبادنا نعم انه موضوع التربية .وخاصة في سن المراهقة فرجال الهيات يشتكون وإدارات الشرط يشتكون والمدسون ومدراء المدارس يشتكون والأباء أيضاً يشتكون الشباب الشباب وعندما أقول الشباب فأقصد الصنفينالذكولر والإيناث فأقول ان تربية الأبناء في سن المراهقة تقوم على أركان أربع :ـ
1- الأبناء أنفسهم .
2- الأسرة .
3- المجتمع .
4- المدرسة .
فهذا الأركان متى ما تعاونت فانه سيستقيم حال الأبناء .
الأول / اذا كان الأبن يدرك ما هو المطلوب منه من رسالة فانك ترى أبن بإحلام وأفكار رجل وهذا بتوفيق الله . خاصة اذا كان حول الأبن قدوة صالحة أب او أم او أخ أو قريب مثلاً فيتأثر به ويحاكيه في تصرفاته وشخصيته .
الثاني / فنظر في حال الأسرة مثلاً اذا كان الوالدين مثالين فان الأبناء لاشك ولا ريب انهم سيتاثرون بهم وعلى العكس من ذلك انظر لو كانت الأم خراجة ولاجه كيف تخرج البنت . وقد وقفت على حالة طلاق كان السبب الرئيس فيه الأم المتسلطه . وكذلك الأب اذا كان يدعو ابناءة الى خلق وهو لا يطبقة فمن أين يرى الأمتثال لنصحه فمثلاً اب يدخن فأتاني يشتكي من أبنه الذي يدخن فقلت له انت تدخن ( وفاقد الشيء لا يعطيه ) ( وانا لا نجني من الشوك العنب ) . اذا كان رب البيت لدف ضارباً فشيمت أهل البيت...........! .( لا تنه عن خلقٍ وتأتي مثله ** عارعليك اذا فعلت عظيم ) فعلى الوالدين ان يصلحوا انفسهم اولاً ليكونوا قدوة حسنه لأنائهم .
الثالث / كذلك المجتمع اذا كان صالحاً فانه يساعد في التربية اذا كان يتوفر في المجمتع الذي يعيش متوفر فيه أساليب صالح مثل حلقات التحفيظ والشباب الصالح وإمام المسجد المجتهد في مجال التربيه وأيضاً لاننسى قلة المنكرات فانه ينتج ابن صالح ان شاء الله .
الرابع / أما المدرسة فأيضاً لها دور بصلاح الشباب بداية من التوعية إنتهاءً بالرحلات والزيارات الهادفة وأيضاً المدرس القدوة الذي يجعل من نفسه قدوة صالحه .
فهذه خواطر ولعل الباقي يظهر مع مداخلاتكم والنقد البناء إيزاء هذا الموضوع المهم .