أخي الطوفان
للأسف أخي فدهن السير أصبح من الضروريات لإنجاز المعاملات
وأختلف مع أخي الفيصل فليست البلديه فقط التي تفشى فيها هذا الداء بل لقد تفشى في غالبية القطاعات ان لم يكن كلها.
وقد يكون السبق للبلديه في نشر هذا الداء
هل هذا الدفع يدخل في باب الرشوة والتي نهى عنها ديننا الحنيف ؟
بكل تأكيد أنه رشوه واضحه لاتحتاج لكثير من الفهم. وكما نعلم فإن الراشي والمرتشي في النار وأعتقد أن هذا سبباْ كافياْ لمنع هذه الظاهره ... وأن نبدأ بأنفسنا في ذلك ونحاول جهدنا في منعه
وأعتقد أن المسؤوليه جماعيه في تفشيها
فهي أولاً مسؤولية الدوله
فلو وفرت الدوله رواتب مناسبه للموظفين ورخاءاً في العيش لما فكر الموظف في الرشوه ( أنا أتكلم عن صغار الموظفين)
أما الكبار فالغنيمه ستكون أكبر ولن تكون رشوه عاديه بل قد تكون سرقه علنيه .
وثانياً مسؤوليه الموظف الذي ارتضى أن يأكل حراماً ويطعمه لأولاده ولو كان عنده قليل دين لأرتضى الجوع والفقر على ذلك
وثالثاً وهو الأهم مسؤولية المواطن
فلو لم يكن هناك فئة من المواطنين تقبل بالرشوه في سبيل إنجاز معاملتها وتعاملت بحزم من البدايه لما استمرأ الموظف فعلته وكررها ولقضينا على الفساد في مهده
أخي
أصبح الموظف يطلب الرشوة عياناْ بياناْ دونما استحياء أو خجل
وهذا لأن الكل صار مرتشياً الا من رحم ربي .
وأخيراً
تشكر أخي على هذا الطرح المفيد في سبيل الحد من ظاهره فاسده
تحياتي