عندليب فلسطين
أوَ تعلم ياشاعر أطياف الحبيب .. بانني قرأت القصيدة مرتين
في الأولى :
قرأتك وأنت تصدح في أرجاء القلب بهذا النشيد العذب .. فانبهرت بذلك وسعدت
وفي الأخرى :
قرأتني وأنا أرتلها على مسامع الحبيبة ... فلم ألبث أن حضنتني حال انتهاءها .. فشكرتك كثيرا
فما أدهش شاعريتك
وما أسعدنا بقراءتك ومتابعة جديدك
دمت بحب