أختي العزيزة رهف
مساء الخير
الإقتباس من القرآن الكريم لي وجهة نظر ولا زلت متمسك به رغم أن الكثير قد يخالفني بها وهم يتحملون أوزارهم ويتحملون كل كلمة كُتبت وهو قد صرح له بالمرور دون حساب أو حتى كلمة حق تقال في وجه المخطئ أخطأت
لا زلت أكرر أن من أشد الألم والحزن أن أجد أيه أو جزء من آيه أو حديث يزج بها في خاطره عاطفية وحبيب لم يجد من الكلمات سوى ما تحدث به المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام أو ما أنزله الله تعالى على نبيه حتى يصف به حبه لحبيبته
وقبل أن اقرأ أي فتوى إستفتي قلبي ووجدته يرفض كل هذه الأساليب التي ليس له هدف سوى أن تشبع غرور بعض الكتاب وتوصلهم للقمة وهم لا زالوا في المهد
أختي الكريمة هل إنتهت الكلمات حتى أستشهد بآيات الله في وصف حبيبتي
أو أجعل معظم أستشهاداتي بشيء من أحاديث المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
غريبٌ ورب الكعبة وعجيب
عموماً أختي وفقك المولى وجعله في موزاين حسناتك