السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الواقع جعل وقع قدميك في كل خير
وصرف عنك وقائع ومهاوي الردى
وكفاك زلات اللسان والجِنان والجوارح
نعم المرأ يستفتِ قلبه قبل أن يفتيه الناس
وقد ورد في الحديث : استفتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك
(أو كما قال عليه الصلاة والسلام )
يالطيب قلّ الخوف الآن من زلات اللسان
وماعادوا يحبون أن يلزموا أقوالهم بما ورد في الشرع
بل إن كثير ممن يرون الشبهات يتعمدون الوقوع فيها
قائلين : في الدين فسحه
ولا خطأ في أن في الدين فسحه وسعه لكن أي فسحة ؟
وأي سعة؟
الفسحة في الامور التي يتضح فيها الحلال
وليست فيما يورد صاحبه المهالك
وقد يجد من يسانده لكن ليت كل من ساند
أن يساند في حـــــــــــــــــق لا في باطل وشبهة
وبغير علم ولا كتاب منير
والمساندة الحق تكون في المصلحة الشرعية
وكل شخص يحمل وزر نفسه وسيسائل
الحق أبلج والباطل لجلج
(بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)
ولو كانت سنة سيئة فيحمل اوزارها ومن تبعه
أسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا
رهف تسأل الله السلامة من كل شبهة