بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
آل عمران آية 18
إنه قسمٌ من رب العالمين
يقسم جل وعلا بأولي العلم
إنه قسمٌ عظيم
فقد إرتفع قدر أصحاب العلم وأقسم بهم ربنا جل وعلا بكتابه العزيز
فالعلماء ورثة الأنبياء
عن داود بن جميل عن كثير بن قيس قال :
كنت جالسا عند أبي الدرداء في مسجد دمشق فأتاه رجل فقال :
يا أبا الدرداء .. أتيتك من المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحديثٍ بلغني أنك تحدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : فما جاء بك تجارة
قال : لا
قال : ولا جاء بك غيره
قال : لا
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة
وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن طالب العلم يستغفر
له من في السماء والأرض حتى الحيتان في الماء
وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب
إن العلماء هم ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما
إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " صحيح
قال تعالى :
" قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون " سورة الزمر 9 .
قال تعالى :
" يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " سورة المجادلة 11 .
قال علي بن أي طالب ـ رضي الله عنه ـ لكميل بن زياد :
يا كميل العلم خير من المال , العلم يحرسك وأنت حرس المال ،
والعلم حاكم والمال محكوم عليه ، والمال تنقصه النفقه والمال يزكوا بالإنفاق ،
وقال ناظما ً :
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم * * * على الهدى لمن استهدى أدلاء
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه * * * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش حيا ً به أبدا ً * * * الناس موتى وأهل العلم أحياء
وعليكم أحبتنا في الله :-
* بالإستعانة بالله عز وجل فى هذا الأمر والصبر على طلب العلم
" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " (18) سورة يوسف
" وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " (112) سورة الأنبياء
* وأوصي نفسي وإياكم بتقوى الله فى طلب العلم
" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " البقرة 2
يقول بن مسعود فى هدى للمتقين : اى نورا للمتقين
قال بن تيمية : تقوى الله هى العمل بالمأمور وترك المحظور
* ولا ننسى الإخلاص فى طلب العلم وتعديد النية وتجديدها
وفي الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم .
قال يحيي بن كثير :
تعلموا النية ، فإنها أبلغ من العمل
قال بن المبارك :
رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تحقره النية
والعمل بما نتعلم
العلم يهتف بالعمل فإن أجاب وإلا ارتحل
وعليه فإني أعلن عن دروة
تلقي علم العقيدة بشرح كتاب الأصول الثلاثة
للإمام المجدد / محمد بن عبد الوهاب بشرح وافـي للعلامّة بن عثيمين رحمه الله
فمن يـرغب أن يلحق بركب طالبي العلم
ليكون فقيهاً فى أمور دينه فننتظر بتسجيل إسمه بهذا الموضوع
ومن ترغب أن تلحق بركب طالبات العلم
لتكون فقيهة فى أمور دينها فننتظر بتسجيل إسمها بهذا الموضوع
وفقنا الله وإياكنم بكل خير
*بإذن الله هناك أوسمة وشهادات تقدير
لكل المتفقهين والمتفقهات بأمور دينهم المشتركين معنا بالدورة