نعيش في هذا المجتمع بين فئات كثيرة من البشر منهم الصادق ومنهم الكاذب ومنهم المنافق ومنهم الجاحدالناكر للمعروف وغيرها من الصفات الأخرى سواء كانت هذه الصفات حميدة أم ذميمة .
وانا هنا وددت أن اركز في موضوعي هذا على احدى الصفات السلبية الا وهي صفة الجحود ومقابلة المعروف بالنكران .
فعنما يأتيك هذا الجحود والنكران من شخص بعيد لاتربطك به علاقة فإنه يؤلمك بلا شك فما بالك إذا اتاك من اقرب الناس اليك وممن كنت تعتبرهم في قائمة الأصدقاء الأوفياء وسجلتهم في دفتر حياتك على هذا الأساس .
عندما يحتاجك فإنه يتقرب منك ويتودد إليك آملاً في الحصول على مايريد وبعد أن يتحقق له هدفه فإنه يتجاهلك وينسى كل مافعلت معه ارضاء لغروره أو محاولة في كسب رضاء غيره ممن هم يعتبرون على شاكلته ،،، فهل يستحق هذا الشخص أن يسمى صديقاً ؟؟ هل يستحق أن ننظر إليه بنفس النظرة السابقة ؟؟ هل يحق لنا أن نعطيه نفس المميزات التي كان يحصل عليها سابقاً أم نعامله بنفس معاملته التي يعاملنا بها ؟؟
من عادتي دوماً أن اعطي كل شخص على قدر مايعطي لي وأن اعامله بنفس المعاملة التي يعاملني بها وأن اتلون معه حسب اللون الذي يريد بالرغم من كرهي لهذه المعاملة الا أن واقعي ومن اعيش معه حتم علي أن انتهج هذا الطريق علماً بأنه يحز في نفسي أن استخدمها مع شخص كان يمثل لي الشيء الكثير .
لماذا يتغير الصديق وينقلب على صديقه ؟؟؟ هل هي الدنيا مثل مايقولون ؟؟؟
مسكينة هي الدنيا كم نجرحها ونظلمها ونحن سبب مافيها من مشاكل وهموم وظلم وتقصير وجحود ونكران ،، يالها من مسكينة .
مااجمل الصراحة والمواجهة والتي تجعلك تحترم هذا الصديق حتى وإن كانت هذه الصراحة قاسية إلا انها بلا شك سوف تكون اخف وطأة من سابقتها .
مالذي جعل هذا الصديق يتغير فجأة على صديقه ؟؟
متى ندرك اهمية وحجم الصداقة ؟؟
من هو الصديق الذي يستحق أن نضحي من اجله ؟؟
ماهي الفائدة التي تعود على الشخص عندما يغدر بصديقه ؟؟
اسئلة كثيرة تدور في ذهن كل شخص تلقى طعنة من الخلف من اعز واقرب الناس اليه ويحتاج لإجابة عليها علها تداوي جروحه أو على الأقل بعضها ،، فمن الصعب أن تطيب كلها .
تحيـــــــاتي