مقبرة التقاليد
التفرقة بين الجنسين لمصلحة من ؟؟
تعد المجتمعات العربية بالتحديد المغذي الرئيسي
للتفرقة بين الجنسين وسط غياب جماعي للعقل والمنطق والدين ..!
ويعتبر كثير من دعاة التفرقة أنهم على صواب
وان البنت لا ترتقي لمستوى الولد في كل المجتمعات العربية ..
ظنا منهم أن لديها قصور حتى في التفكير
بل إن تهميش الفتاة أصبح لازمة سائدة في أغلب المجتمعات
الصغيرة والكبيرة حتى وإن ادعينا المثالية ..!!
ويرى أصحاب هذا الفكر انهم على حق
و إن التفرقة يمثلها خطان مستقيمان لايمكن أن يلتقيان أبدا ؟
أما الفتاة .....
فهي ترى أن التفرقة جزء من الأنوثة 000
وان العادات والتقاليد لا يمكن تجاوزها بأي حال من الأحوال؟
حتى أصبحت التفرقة جزء شخصية الفتاة وإنها لا يحق لها العيش
سواسية بجوار الوالد ..؟!
وقد نتساءل هل فعلا ما زال لدينا هذا الشعور بالتفرقة أم انه .......
مجرد
إحساس بالتفرقة