ما أنظف هذه البصيرة وأدق تركيزها
قسما كنت لأوشك فقدان الأمل في أن منّا من يبقي على استحضار الحقائق هكذا ..
وأن أدمغة تدرك جيدا ما تؤرشف فوق قرصها المرن ..
هنا .. أرشفة بقصد التفنيد والمراجعة .. بغية الاستنتاج .. في الوقت الذي باتت فيه الأرشفة أشبه بماخور عصفت في جوفه الأحداث كوميض البرق المتلاحق ، والمتماخرون في ذهول أحمق .. واحدهم يهز برأسه والآخر يزعم ابتسامة بلهاء
ماكتبت أعلاه يا صديقي لهو عين الصواب ..
ولي عودة
كل محبتي ثابت