الكاتب والاعلامي عبده محمد علي خال
من مواليد إحدى قرى جازان (المجنة ) عام 1962
من مؤلفاته
حوار على بوابة الأرض مجموعة قصصية
لا أحد مجموعة قصصية
ليس هناك مايبهج مجموعة قصصية
الموت يمر من هنا رواية
حكايات المداد مجموعة قصص للأطفال
مدن تأكل العشب رواية
من يغني في هذا الليل مجموعة قصصية
الأيام لاتخبىء أحدا رواية
رواية الطين
الأوغاد يضحكون مجموعة قصص
رواية نباح
ومجموعة من المخطوطات التي تنتظر دورها في النشر :
شارك في العديد من الامسيات القصصية والحوارية و العديد من معارض الكتاب ، كما له اسهامات قيمة في الكثير من الدوريات الفكرية و الثقافية
ترجمت العديد من قصصه إلى اللغة الانجليزية:
رشيد الحيدري – الأوراق – ماذا قال القميري – القبر - ومجموعة قصص للأطفال مأخوذة من مجموعة حكايات المداد للأطفال .
و هو حاصل على الجوائز التالية : :
مجموعة من الدروع والميداليات والشهادات من الأندية والجمعيات الثقافية التي شارك بها .
تم تكريمه في جمعية الثقافة والفنون بالدمام وقدمت دراسات عن تجربته الروائية
اشتغل بالصحافة من عام 1982 ..
ولولا فقرها لما احتل الخال عامودا يهذي فيه
كان الأجمل لو قلت لما احتل عبده خال الست معي في هذا
أخي عبد الله عبده خال وإن كانت لا تعجبني بعض مقالاته فهذا لا يعني أن أقلل من شأنه ومن قيمته الأدبيه فهو قاص أديب وكاتب وتربوي ناحج ليس بشهادة الواقع بل بشهادة الجميع
هناك بجوار زاوية عبده خال زاوية أخرى بإمكانك الإنتقال إليها مباشرة بقلم عبد الله ابو السمح أرى أن أسلوبه شد الكثير له وايضا لا تعجبني كتابته فهي بعيدة كل البعد عن واقعنا ولكن اقول أنه كاتب إستطاع أن يلفت الجميع له بإمكانك زيارة زاوية والأبتعاد عن الأديب عبده خال
مودتي