الملف الإيراني النووي هو قنبلة نووية أخرى تتناقلها أيادي العابثين من أمريكا إلى إيرااان ... وإستثمار الوضع الراهن والإحتقانات المتشعبة في كل أرجاء المنطقة هو تفجير آخر لقدرة الوعي والعقل على التقدم في ظل تواصل لغة الكلام والعاطفة والتي يتداولها الساسة من هنا وهناك
وعندما تكن أمريكا شرطي العالم الأول : غير ملتزمة بإتفاقيات الأمم المتحدة فلاشك في أن ذلك يؤثر على حجم تفاعلاتها مع قضايا العالم والتواصل إلى تأييد أكبر من خلال إجماع أممي ... في الوقت الذي تنتشر فيه ثقافة الإختلاف مع أمريكا كالنار في الهشيم بسبب أن صقور الإدارة الحاليين لايراعون ضمير العالم والإتفاقيات المجردة من مجاملات القوى
ينبغي على أمريكا أن تعود إلى لغة السياسة والعقل بدلاً من لغة القوة والتي لاتنتج إلا قوة مضادة حتى لو كانت ليست بكفاءة القوة الأولية ..
الحر الأشقر
دمت بخير