عرض مشاركة واحدة
قديم 31-12-2005, 01:10   رقم المشاركة : 1 (permalink)
هـــــــمـــسات
مراقبة أطياف القصة القصيرة
 
الصورة الرمزية هـــــــمـــسات






هـــــــمـــسات غير متواجد حالياً

هـــــــمـــسات is on a distinguished road

محسن يونس .. لايمل الورق من حرفه



ولقـــــاء صريح،،بقلوب صادقة..نحتفي به..
وجمال ليس له مثيل..
مع قلب..وقلم..لا/لم/لن يمل الورق من حرفه..
ولن تستغني بعد الأن..أطياف من روعة نبضه..




بزوغ ..وتهلل أسارير

محسن يونس
دمياط محب والسيالة - مصر
كاتب، انتشت زهرة أطياف من عبقه الفواح ، فمدده لا يعكس إلا
قلب صافي وشفاف
،
،

اعطى الكل..من وقته وجهده الثمين..
ولم يهمل حتى الطفل الجميل..
فشكرا له..والشكر قليل في حقه
،
،

بلا سؤال..وبلا تحفظ..
كان كاتبا..قل من مثله في هذا الزمن..
يحتوي الناس بقلبه..وبروحه وأخلاقه العالية جدا..
يستحق كل الأحترام والتقدير والمحبة..
،
،
وهنا لنا معه لقاء

فهل نتشرف بالحضور

والمصافحة..

ليزدهر المكان..وتنعم أطياف بالعبق الفواح..
،
،


وأهلا وسهلا بك..

،
،


على الناصية..



أعماله المنشورة :-
الأمثال – مجموعة قصصية 1980 – طبعة خاصة ومحدودة
2– الكلام هنا للمساكين 1989 قصص قصيرة - دار الغد – القاهرة - العدد 32 – رقم الإيداع 8731/89 – الترقيم الدولى 0-16-1770-977
3 - الأمثال فى الكلام تضيء 1992 قصص قصيرة - الهيئة العامة للثقافة – سلسلة أصوات أدبية –
العدد 25 - رقم الإيداع 3022/1992977-235-035-1 الترقيم الدولى I.S.B.N

4- يوم للفرح 1992 – الهيئة العامة للكتاب 1992 – سلسلة قصص عربية –3059 /1992 - i.s.b.n.977-0103006-0
5– حلوانى عزيز الحلو 1998 روايـــــة – الهيئة العامة للثقافة – سلسلة أصوات أدبية – العدد 231 – رقم الإيداع 4253/98
6– بيت الخلفة 2004 تعديدة روائـــية فى أدوار – الهيئة العامة لقصور الثقافة – القاهرة – العدد 347 – رقم الإيداع 2246/2004 – الترقيم الدولى I.S.B.N.977-305-664-3


* نشر معظم قصصه فى جريدة المساء القاهرية – الكراسة الثقافية القاهرة – مجلة كتابات القاهرة – مجلة الثقافة الوطنية القاهرة – جريدة الشرق الأوسط لندن – سيدتى لندن– مجلة النديم القاهرة – المسلمون لندن – مجلة خطوة القاهرة - مجلة الكرمل العد 14 والخاص بالأدب المصرىالآن – مجلة أدب ونقد القاهرة – مجلة صباح الخير القاهرة – مجلة الثقافة الجديدة – مجلة إبداع – مجلة القاهرة – جريدة الأهرام – جريدة أخبار الأدب – مجلة الجسرة الثقافية القطرية .
* تناول أعماله بالدراسة والنقد كل من : إدوار الخراط فى كتابه " مختارات القصة القصيرة فى السبعينيات " – إبراهيم فتحى – د: سيد البحراوى صحيفة الأخبار " تجليات أدبية – د مجدى أحمد توفيق ضمن ملف عن المؤلف بمجلة الثقافة الجديدة العدد 78– فريدة النقاش صحيفة الأهالى- أحمد عبد الرازق أبو العلا مجلة الثقافة الجديدة – محمد السيد الزكى – السيد إمام – على لاشين – مصطفى كامل سعد – جمال الغيطانى – حسن الجوخ سلسلة كتابات نقدية العدد 120 الهيئة العمة للثقافة 2002– السيد النماس – سمير الفيل – جمال سعد - صلاح عساف وآخرون ..

فى انتظار النشر :
جدار الحجارة " سيرة جزيرة " روايــــــــة

أعمال للأطفال :
1 – من ديوان الحمقى 1995 – دار الحدائق – بيروت – لبنان -
قصص للصغار
2 – هذا من فعل السلطان 1996 – كتاب قطر الندى – القاهرة –
قصص للصغار
3 – لغز الشعلة الراقصة 2000 روايــــة للصغار – دار الهلال – القاهرة
نشرت أعماله للأطفال فى المجلات الآتية : أحمد اللبنانية – علاء الدين القاهرية – العربى الصغير الكويتية – قطر الندى القاهرية.
والكاتب عضو اتحاد الكتاب المصرى تحت رقم 1579

فى انتظار النشر :
1- عندما قص الفأر قصة قصص للأطفال
2- البقاء للجذور قصص للأطفال
3- النظارة الساحرة قصة طويلة للصغار
4 – فرحان يبحث عن المحال رواية للصغار

حولت بعض أعماله القصصية إلى أعمال مسرحية منها :
قصة البحث إخراج : شوقى بكر نادى المسرح " وكتب عن التجربة د : أبو بكر خالد الشلقامى بجريدة المساء قائلا : محاولة تشكيل قصة قصيرة مسرحيا .. القصة للكاتب محسن يونس وهو كاتب قصة يمتلك حساسية خاصة وبناء لغوى جيد وقدرة على خلق تداعى فى عقل المتلقى من مجرد إحداث كسر يتم على مستويين للغة "
- قصة " يفتل الحبل " قدمت أيضا بنادى المسرح بمحافظة دمياط إعداد سمير الفيل وبعنوان صهيل البحيرة – ثم معالجة أخرى إخراج المخرج : رأفت سرحان
- اشترك فى مهرجان مسرحة القصة القصيرة التى أقامه إقليم شرق الدلتا على مسرح " أم كلثوم " فى 1999بقصة : من ربى ومن رعى إعداد : محمد الزكى وإخراج : محمد السرى
- قدمت قصته " حكايتان عن مقابلة عرابى
مع الخضر " تحت عنوان : " رجالة بشنبات " من إعداد وإخراج د : عمرو دوارة – وقد حصلت هذه على المركز الأول ضمن مهرجان الإمارات العربية المتحدة للمسرح التجريبى على المركز الأول 2004 .

،
،



...........................

في البدأ..






الشعلة الراقصة


كان القردان الصغيران فوق الشجرة ، يتناولان إحدى الثمار ذات العصارة الحلوة، شريكان عادلان ، كل واحد قضمة بالتساوي ، ولما انتهيا ، استلقيا على فرع من فروع الشجرة سعيدين ، وكانا سوف يروحان فى النوم اللذيذ بعد وجبة شهية .
هب القردان فزعين ، وأشارا دون صوت إلى ذلك الثعبان ، الذى يزحف على نفس فرع الشجرة آتيا إليهما ، وهو يُخرج لسانه المشقوق فى الهواء ، متحسسا ، تقوده بالتأكيد حرارة جسدي القردين الصغيرين .
رأى القردان أن خير وسيلة لإنقاذ حياتهما هى الهروب من وجه هذا الثعبان الشرير .
إذن .. عليهما النزول من فوق الشجرة بسرعة ، وحينما حاولا الانزلاق على جذعها ، شاهدا ثعبانا آخر ينتظرهما أسفل الجذع على الأرض !!
أى فزع هذا الذى انتابهما ؟! وأي ورطة أحاطت بهما ؟! أين المخرج ؟ كيف يكون التصرف؟! كيف ؟ كيف ؟
ربما تكون الفكرة بسيطة ، ولكن علينا أن نجرب .. ربما ننجح .
هكذا .. قطع القردان أحد فروع الشجرة ، وبعد ذلك جعلا طرفه الأسفل يرتكز على الأرض ، والطرف الآخر يستند إلى فرع الشجرة فى طريق الثعبان الزاحف نحوهما .
-هيييه ! نجحت الخطة .
-هيييه ! أنقذتنا الخطة .
هذا لأن الثعبان حين وصل إلى الفرع المتدلي واصل زحفه ، نازلا إلى أسفل حيث الثعبان الآخر على الأرض .
بعد مدة نظر القردان ، وصاحا ، وضربا الأكف بالأكف ، فقد اختفى الثعبانان ، وانتهت المشكلة .
ربما كانت الحال بين القردين ستظل هكذا ، إلا أنها انقلبت حينما حصل كل قرد منهما على شمعة مشتعلة ، من أحد البيوت على حافة الغابة ، وأثناء تجوالهما .. فماذا فعلا ؟!
قهقه القردان وهما ينظران إلى شعلتى النار تتراقصان ، فأخذا يرقصان مثلما ترقص الشعلتان، هذا حدث فى البداية ، وبعدها توقف كل قرد ، ونظر إلى شمعة القرد الآخر ، ثم هجم كل قرد على القرد الآخر ، كل واحد يريد الاستيلاء على شمعة الآخر !!
كانا يتدافعان بالصدور ، ويرفسان بالأرجل .
-ليكن معي اثنتان .
-ليكن معي أنا اثنتان .
أصابهما التعب ، ونفخ أحد القردين الهواء من صدره غيظا ، فانطفأت الشعلة فى شمعة القرد الثاني ، الذى وقف مبهوتا ، وهو يرى سحابة صغيرة من الدخان ، ولا شعلة تتراقص بلمعتها الصفراء !!
أخفى القرد الأول شمعته المشتعلة خلف ظهره ، ودفع القرد الثانى بيده الحرة ، وصاح :
-أنا معي واحدة ترقص .. أنت لا ..
-أين هى التى ترقص ؟! أنا لا أراها ..
قال القرد الذى أخفى شمعته خلف ظهره :
-أعرف مكرك .. أنت تريد إطفاء شعلتها .. لكنك لن تستطيع ..
-أظهرها الآن .. سوف نرى شعلتها الراقصة معا .
رفض القرد الذى معه الشمعة المشتعلة ، ومط شفتيه ، وهز رأسه بعنف ، ولكنه صرخ ، وهو يشير إلى الخلف :
-أشعر بحرارة .. هووووه ! أشعر بأنني ... هووووه !!
كان لهب الشمعة قد لسعه بحرارته ، وحينما جرى بعيدا ، هارشا ظهره بشدة ، سقطت الشمعة على الأرض منطفأة !
قال القرد الثانى بحزن :
-أرأيت النتيجة ؟! لو كنت جعلتنا نلعب سويا ، لكانت ما زالت ترقص .





محسن يونس والطفل....
كم وهبك الله منهم؟؟
هلا أخبرتنا عن طفولتك..وبعض ما يستثيرك للكتابة من طفولتهم؟؟
،
،
هل الأدب..طفل
أم الطفل أدب..!!
،
،
طقوس الكتابة للطفل ماذا تحتاج؟؟كيف تنجح؟؟

ما رأيك في المقولة"
لابد أن يكون لك طفل حتى تكتب..عنه"
،
،
حين تكتب للطفل..
ماذا يلزمك..في..
(1) اول خطوة للكتابة..له
(2)وأذا أردت أن تغرس قيمة للطفل قد كتب عنها..
،

،
،
،
،


من صفحات قديمة..!!


محـــــسن يونس النــــــاقد والمحـــــلل.. لـــــ قصص الواحة القصصية للطفـــــل.. في أطياف القصص
لهذا الرابط


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]






-هنا محسن يونس حلل وأظهر جوانب القصص التي بين يديه وإرتكازتها... ولكن نجده عجز عن تحليل مدده فـــهل أخبرنا..لمَ..!!

- وهل يعتقد أنها إلمام الكاتب والقاص بالضعف والقوة..يجعله يختطى كل الأنتقادات.. التي تتعثر بها كل القصص..!!

،
،
-اذا نُقد وحلل عمل لمحسن يونس..ما هي ردة فعله..!!


محسن يونس له باع في التأليف القصصي..للطـــفل..

-كيف وجد نفسه فيه.!!
-.الكتابة للطفل هل هو.....
#ميل..
#من متطلبات العصر..
# اشباع حاجات يظنها الكاتب لم تشبع بعد " كـــ المعرفة /والفهم/ والاستمتاع"
،
،
،


،
،

قبل أرتشاف القهوة..


من كتاب التبات والنبات للدكتورة لمياء محمد صالح باعشن
،
،
كان يامكان
كان فيه واحدة خنفسانه قاعدة عند باب بيتها ومتشيكة ولما عدى عليها الحمار عجبته فقال لها : ياخنفسانه تتجوزيني ؟ردت عليه وقالت :

الخنفس خنفس أمك
والبقرة تنطح امك
وانا اسمي صفية
والكحل في عيني وقية
حط المهر في كمي
واطلع اشاور امي

حط الحمار المهر في كم الخنفسانه وطلعت لأمها وقالت لها :

ياأمي راسه كبير كتير
وعينه كمان كبير كبير
وفمه كمان كبير كبير
ياأمي بطنه قد الزير

قالت لها امها : ردي له مهره ولا تتجوزيه فردت للحمار مهره وقعدت على الباب مشتكيه وعدى عليها التور والكلب والبس وكل واحد منهم تشوفه الأمر برضه كبير على الخنفسانه لحد ماعدى الفار وطلعت قالت لأمها :

ياأمي راسه صغير صغير
وعينه كمان صغير صغير
وفمه كمان صغير صغير
ياأمي كله صغير صغير


فرحت امها باوصاف العريس المناسب للخنفسانه وقالت لها إيوه هذا تتجوزيه !

...........................


لو عرضت لك هذه القصة..ماذا ستخط في شأنها..؟؟

،
،
،
لي عودة يا كاتبنا الكبير..

فقط انتظرني هنا عند كل ضوء..

سأترك الأن الساحة للبقية من المتلهفين لك..






التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]