سلام الله عليكم اخواني واخواتي ...
من منا لا يحلم بولوج القفص الذهبي في يوم من ما ؟... ومن منا لا يرغب في ان يكون له شريك في الحياة يقاسمه افراحه واحزانه ؟...ذالك ان حكمة الله تعالى شاءت ان تفطر الانسان على التزاوج والتساكن ..يقول عز وجل ( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة..)
فهل ياترى ماتزال الرؤية الى مشروع الزواج من زاوية الرحمة والتساكن ؟ ام ان الرؤية تطورت وتحضرت تبعا لمتغيرات الحياة؟
وهل ماتزال اهذاف الزواج هي انشاء مؤسسة منظمة لها مبادئ واضحة ؟ ام ان الامور اختلطت وتداخلت وتشابكت الاهذاف والمطامح ؟
انا في انتظار كل الاراء والاقتراحات والتوجيهات بصدر رحب
مع تحيات اختكم نسمة المساء