محمد ابراهيم
حين يكون الولاء عند البعض محصورا
في ارضاء من جاء بمثله الى هذا المنصب
اكبر من ولائه لقيمة المقعد الذي يجلس فوقه
والعمل بما يحتمه عليه دينه وانصافه للحق والحقيقة
فانتظر اكثر .........
وويلنا من وقت ياتي يصبح فيه المنصب اغلى
من امانة في اعناقنا نتركها لنحابي من اتى بنا
لهذا المنصب .........
شكرا للطرح .......
تحياتي