العنوان كان ليكفيني ليذكرني بمخاوفي...
أهي مجرد شعلة حماس قريبا ً ما تنطفيء؟
هذا جل ما أخشاه فعلا ً... ولا يلومني لائم..
فقد خذلتنا أمتنا كثيرا ً... وخذلانها جارح.. ولتلتئم الجروح تستدعي دواء..
فهل هذه الوقفة الموحدة هي أخيرا ً دواء السقم الذي وصل إلى قلوبنا وعقولنا؟
سليـــــم..
لا تحليل سياسي...
ولا توقعات خبير..
ستنذرنا بما هو آت..
الوقت وحده سيتحدث... ولنر إن كنا قد استيقظنا فعلا ً...
أم أنه دورٌ ثانويٌ على خشبة مسرح زائف يسدل الستار عليها سريعا ً. . . . . .
تحية خاصة لـــك..
*
*
*