الأخت الفاضلة أنثى النور .... .
أسعد الله أوقاتك بكل خير ... .
** العنوان كان ليكفيني ليذكرني بمخاوفي...
أهي مجرد شعلة حماس قريبا ً ما تنطفيء؟
- لنرسم بسمة التفائل على محيانا و لو مجرد فتره ز نستشعر كيف الأمور لا تستقيم إلا بتوحيد الكلمة و كلمة التي نطق فيها الكثير هي إلا رسول الله عليه الصلاة و السلام ! جعلت الكل يتفاعل و ينهض و لو بمجرد ضغطة زر لضرب مواقع دنمركية ليسبب لها الذعر و يلفت نظرها أننا قادرين للوصول إليكم بأي وسيلة لرد اعتبار جميع المسلمين ! و أعتقد هذه العمليه سببت مشاكل في هذه المواقع أقتصاديا ... .
** هذا جل ما أخشاه فعلا ً... ولا يلومني لائم..
فقد خذلتنا أمتنا كثيرا ً... وخذلانها جارح.. ولتلتئم الجروح تستدعي دواء.. فهل هذه الوقفة الموحدة هي أخيرا ً دواء السقم الذي وصل إلى قلوبنا وعقولنا؟
- لن نلوم أحد و بالفعل أن علامات الخذلان ترسم على جبين العهد القديم أما هذا الجيل فيه حماس أتمنى أن يكون متقن حتى لا تحسب ضده الأخطاء ... .
** سليـــــم.. لا تحليل سياسي... ولا توقعات خبير.. ستنذرنا بما هو آت.. الوقت وحده سيتحدث... ولنر إن كنا قد استيقظنا فعلا ً... أم أنه دورٌ ثانويٌ على خشبة مسرح زائف يسدل الستار عليها سريعا ً. . . . . .
- حتى الأن تشير الوقائع أنها تزلزل الأرض و تعم هيجانها المعمورة و هي متنوعة .. منها مقصورة على المواد التجاريه و منها مواقع و منها تكسير و تخويف معنوي لكل دنمركي في ديار المسلمين ... .
- أتمنى تكون الغلبة لنا بالدعوة و نعرف الجميع كيف نحب رسولنا الأمين محمد عليه الصلاة و السلام .... .
سليم .