قد يكون لطريقة عرض وتدريس مادة الرياضيات الأثر السلبي في عدم تفعيلها حياتياً فلم يعد المُعلم في الغالب إلا مُلقناً شغله الشاغل أن ينتهي من المقرر في الموعد المحدد مما خلق لدى الطالب إحباطا معرفيا في الإستزادة واكتفى بالبحث عن درجات التحصيل العليا