ياهمسات
قيل : يافرعون مين فرعنك ؟؟؟
قال : مالقيت احد يردني .....
وعادة ًما يستمريء اصحاب المناصب
خشية الآخرين من جبروتهم .... فيسوقوا فيها الى ابعد الحدود
يرسمون العبسة في حضور من يخافونهم...
وفي سرهم يبتسمون سعادةً لما يحدثوه في الآخرين من خنوع
وكلما ازداد خنوع وانقياد من هم تحت سلطتهم كلما ازدادوا صلفا
والمرؤوسين هنا يتحملون ,,و يقدمون الولاء المنافق بلا تردد .......
خوفا على مصدر عيشهم ان ينقطع لأي سبب ظالم
واقرب الناس الى هذه الشخصية اكثرهم بغضا لها ..
مع استمرار النفاق للوصول لغايات وضيعة .......والعياذ بالله
واذا زاد الجبروت قلت الانتاجية التي تُمنح عن رضى وطيب خاطر
كوني اكيدة !!!!
ومن رضي بخنوع الآخرين عليه ان يتوقع عدم اخلاصهم ....
فالعمل الذي يسوده جو من الارهاب جو غير صحي لإنتاجية لها قيمتها ..
الشخصيات المتسلطة عادةً ماتكون شخصيات ضعيفة في حقيقتها ودواخلها
معقدة ..وتمارس على الآخرين تصرفات غير سوية تنفس فيه عن كم عقدها
هي شخصيات خاوية في مغزاها ومقوماتها ... للقيادة بمفهزمها الغير مرضي
تداري نفسها خلف اقنعة لاتمت لحقيقتها بصلة
واذا استطاعت هذه الشخصيات ان تجبر الآخرين
على قبول جبروتها .. والانقياد لها ..... فإن استمرارها
في مكانها يطول اويقصر .... مرهون بمرؤوسيها وقدرتهم على التحمل
و في النهاية لايصح الا الصحيح...... والسوي منهم
اما لماذا تستخدم هذه النوعية من الشخصيات جواسيس ؟؟
فلأنها تعلم في قرارتها ان الانقياد الظاهر
للمرؤوسين ماهو الا ستار يختبيء خلفه كره كبير وعدم احترام
وامنيات مكبوتة للإطاحة به في اي فرصة تلوح
ولكي تحافظ هذه الشخصيات على مكانتها لابد من
ان تتأكد من كم الكراهة الموجودة عند كل
مرؤوسيها لتعالج كرهه بالطريقة التي تراها
مناسبة يزيادة جرعات الاذلال لإكراهه على الاستمرار
في الخضوع ....... ومن هنا تتفاوت الفرص عند هؤلاء
البعض يترقى عندها كالبرق
والبعض الآخر يراوح في مكانة دهرا
والبعض ايضا يطير لأقصى الارض بعيدا عن شرورها
اذا لم تبعده هي بوسائلها الدنيئة ...مع سبق الاصرار والترصد .
ولا حول ولا قوة الا بالله .......
تحياتي