عند تلك الحافة المكتظة بكل هذا العناء
مكثت لا أبالي بشيء سوى الانتظار
كنت ألمح بريق الفجر الباسم يومض
عبر مساحات العتمة الممتدة
وكنت أنصت إلى همس النسمات العليلة
القادمة بصحبته والمجتثة لهمهمات السكون المخيف
عطر الياسمين ...
عند حافة الليل كانت المتعة رغم العتمة والسكون
وكان الأمل بميلاد فجرٍ جديد
بارك الله احساسك
تحياتي..