مساؤكم جوري
،
،
بدأت الأختبارات
وبدات اللحظات التي يكرم فيها المرء أويهان
التي فيها توزع أسئلة..تلم كل ماتعلمه الطالب في المدرسة
وكل ما علق بذهنه
بعد مذاكرة مستمرة
ـ
ـ
وبعد ساعات من الأختبار
لا بعد لحظات
،
،
يبدأ الألتفات
وتبدأ الأشارات
ـ
ـ
ـ
واذا لزم الأمر ووجد منافذ مفتوحة
أخرجت أوراق الغش (البراشيم)
،
،
ومن أحدث الصرعات الموضة
(الغش بالهاتف الخلوي..
بواسطة سماعات
،
،
ليقف المعلم في حيرة:
الغش..هل هو عادة ام حاجة وماموقفي حيالها!!
،
،
اما أن يمنع المعلم همس في القاعة
فيبدا التذمر وتبدأ الدعوات القلبية عليه
ومن ثم دعوات الأهالي
وأما
يترك الخيط..على ماهو عليه
ليرضى الأهالي
وتضيع حقوق التلاميذ
فيتخرج اجيال فاشلة
،
،
فيبقى المعلم في دوامة:
من المسؤول عن هذه الظاهرة وتفشيها حتى باتت واجب..وفرض..أنساني من وجهة نظرهم فيلومك عليه الصديق والحبيب وتبدو في وجهة نظرهم الحقود ..؟؟