"متى كان الحب مرتبطا بالكبرياء ؟ ومتى تم ربطه بالذل و المهانة؟"
.
.
أهلا بك يا أسيرة
أولا لابد إن ندرك بأن الحب كيان لا يتجزأ
قائم لوحده ولا يرتبط بأي شيء
له كبرياؤه الخاص وحتى ذله الخاص به
فما نراه كبرياء في غير الحب قد لا يكون كذلك بالنسبة للحب
وأنا هنا أتحدث عن الحب بمفهومه الصحيح
أتحدث عن الحب الصادق
عن المشاعر التي تسمو بالقلب عن كل كبرياء ومذله
ولا أتحدث عن اللهو والإعجاب وأشباه الحب من المشاعر
.
.
"هذا سؤالي الأول لكم أيها الرجال
أريد إن اعرف هل تربطون بين الحب والكبرياء آم لا يوجد بينهم أي صله؟
هل تمسكي بحبي هو أساس عزة نفسي أو ذل لها؟
محبتي لكم"
.
.
.
وبالرغم من أنني خارج دائرة الرجولة
أحببت أن أشارك هنا
لأن سؤالك لا يرتبط برجل أو امرأة
ففي الحب نحن نتعامل مع قلوب لا جنس لها
وكل ما يميزها صدق المشاعر من زيفها
.
.
أولا الحب لايرتبط بأي شيء كما ذكرت سابقا
وهذا لا يعني بأن الكبرياء لا أهمية له
بالعكس تماما فالحب يهبنا كبرياء وكرامة
تجعلنا نقدر أنفسنا أكثر ونحبها أكثر
وان سلمنا من نحب زمام أمرنا فهذا لأننا ممتلئين بالكبرياء
ومؤمنين بأن الكرامة والكبرياء والحب لا اختلاف بينهما
المهم أن تجد قلوبنا من يفهم ذلك ويقدره
.
.
والتمسك بالحب ماكان يوما مذلة أبدا
فالحب يعتبر مبدأ والإيمان به يجعلنا نرتقي بأنفسنا أكثر
والمذلة الحقيقة هي عندما نخون مبادئنا وننكرها
.
.
قد أعود يا أسيرة
تحياتي لقلبك
ودمت بحب