يا سادة .. لدينا في جوهر نظامنا التشريعي الاسلامي ما لو سعينا لتطبيقه والعودة إلى مكارم أخلاق النبي الأعظم لكنا أعدل الأمم .. المساواة والعدالة والتكافل الاجتماعي والعلم والتعليم والحرية ما يجعلنا ديمقراطية العالم ..
لم أجد ديمقراطية كديمقراطية محمد بن عبد الله وعمر وعلي وعمر بن عبد العزيز عليهم سلام الله ورضوانه
أم ديمقراطية بوش في العراق بل وفي أمريكا ذاتها ؟؟
الملفت في المسألة أن نظام الله سبحانه وتعالى لم يضبط الناس حكاما و شعباً ورجالات دين بل منهم من نصب نفسه مكان الله جل جلاله وشرع وحرم وأحل وكفّر وتجبر وأسن وفتى فهل ستنهي الديمقراطية فساد البشر والحكام
لله درك من حباك بفضله خلقا وعلما
زادك الله من الفضل والعلم حتى ترضى
سلامي يالؤي لارض دمشق التي تحملك
تحياتي 