عرض مشاركة واحدة
قديم 22-05-2003, 01:24   رقم المشاركة : 1 (permalink)
باسم على





باسم على غير متواجد حالياً

باسم على

فضيحه للقضاء السعودي

فضيحه للقضاء السعودي

القضاء ، كنت اهاجم من يهاجم القضاء و بانه لا يحكم بما انزل الله ولا بشرع الله ، ولكن للحظة من اللحظات رايت ان هذا الكلام حقا وان المحسوبيه و الوساطه قد تسقط الحقوق على ابواب المحاكم وتجعل من الباطل حقا و الحق باطل ، في السطور التاليه سنصل الى حقيقة مره ، ستفهم منها الروايه من البداية وحتى النهايه .

احجيتي او قصتي هذه المره ليست ككل مره ، احجيتي فيها غصه من شدة ماهي مره ، قصة فيها العبرة و إن كانت مره ، الوم و القي بلائمتي على غيري ولا ألوم نفسي بالمره ، و إن كنت انا الملام ولا الوم اللإم و إن لمتهم لمتهم من شدة غصة في الحلق مره .

بدأت قصتي مع جاري الذي جار عليه بجوره ، فقد اهديته مركب يبحر فيه بنفسي ويخوض في عباب بحرها ، وسلمته نفسي دون أن امتلك امرها ، وزدت أن اهديت له عقلي وفكري هو فكرهُ ، وما قال قائلة إلا وقلت له السمع و الطاعة لمن أمتثل امره .

طلب أن يشركني معه في مشاريعه ، فوافقت وكيف هو التاجر وفي السوق له حنكته ، طلب مني المليون ثم المليون وبه مددته ، ثم الأرض وعند كاتب عدل له افرغتها ، ثم أمني النفس بهذا الجار الصديق الصدوق و الخير على يديه يجري ومنه اغرف ، ، ثم بعد ان اصبحت ارضي الكبير بإسمه افتقدته ، ولم اعد أراه ، وإن كنت أن اريد ان اراه فلا اره حتى ولو لمحة ، ثم إذ بي أسمع انه باع بالملايين الأرض التي كنت له قد افرغتها .

فاوجست خيفه ومع ذلك لم اصدق بان الصديق الجار يميل علي بجوره ، فرابط امام داره ، حتى رايته ونحوه حثثت الخطى و إذ بوجهه عني شائحاً وكانه لا يعرف إني صديقه او جاره ، فتمالكت نفسي و القيت عليه السلام و التحية ، فردها ببرود لم اعتاده ، فقلت مابلك يارجل خدك عني مصعر ، فقال لا ترفع التكليف يارجل و اعرف مع من تتحدث ، فصعت وكأنها الطامةُ .

وعلى الصوت و الصراخ فخرج كل جار وجارة ، وقال لي امامك ابواب القضاء مشرعةُ ، إذهب ونل حقك إن كان لك حق عندي فهو لك يجير ، فرفعت مظلمتي للقضاء فلم يعد لدي غير بابه و أنا له طارق ، وبين إستدعاء و إستدعاء تمر الشهور و أنا بحسرتي أتحسر ، و اصد القاضي أمرا بالضبط و الإحضار أمرا مقررا .
وبدات الجلسة تلو الجلسة وفي كل جلسة ترفع ، حتى حانت جلسة الحكم ، وكانت الجلسة لي طامة ، فلم يعد لي القاضي حقا لي مغتصبا ، بل اعطى القاضي للجار الحق في محاكمتي و إن كان الجار لحقي غاصبا ، فقلت للقاضي إنك بغير ما انزل على محمد حاكم ، وبالجور و للجور انت حاكم ، فنالني منه العقاب وزججت بالسجن ثلاث ايام لقولي ذلك الهادر .
وخرجت من السجن و انا على القضاء و الحكم ساخطا ، بل انني اصبحت في كل مجلس اقول عن القضاء قولاً فاحشا ، بل اقول ان القضاء بشرع الله غير قائماً ، و أزيد عليه من القول اقوالا و اهذرا .
و امام هذا القهر وسوس في نفس الخناس وسوسة ، لما لا انسى الهم ولو لساعات وأتناول كأسا مسكرا ، وفعلا كان لي ذلك وتناولت اول كأس في حياتي من المسكر وتبع الكأس كاس من المسكر ، فغختمر العقل و اصبح للوسواس جاهز تحت تاثير ذلك المسكر ، فأصبح يوسوس لي بالإنتقام من ذلك الجار الجائر ، فقررت من التو أن اسحب الرشاش و بالسلاح أكون حاضرا ، لم ارد أن اقتل الجار الجائر ، ولكن ادت أن اسقيه من كاس الجور حتى و إن كنت على غيره جائرا ، فأردت أن أذيقه طعم طعم العلقي ، فلا زال طعمه في حلقي ومره .
أقتحمت دار الجار في غيابه ، وجمعت كل من في الدار من ابنائه ، ولم يشفع لهم صراخ أم ترعى الموت امام عينيها قائم ، حتى إبنها الرضيع إنتزعته من بين يديها و انا اقول لا تفزعي ياجاره ، فصوت الرشاش كصوت الغيثاره ، وبدات أطلق النار على البناء حتى إنتهيت بالطفل الرضيع ، وسقطت تلك المسكينه مغشيا عليها من شدة المنظر المريع ، وماهي إلا سويعات إلا وانا في السجن خلف البواب الحديد .

فقت من المسكر فبدأت افكر من جديد ، يالهول ما أنا فيه فقد جنيت على نفسي من جديد ، فلن يفيدني العذر حتى ولو القيت المعاذير ، فقد قمت بعمل شنيع ومريع ، بسبب كأس من المسكر اللعين ، وبسبب الوسواس الخناس اللعين الذي وسوس لي و انا حت تاثير المسكر اللعين ان اكيد لجاري الجائر كيد الجائرين والنتيجة سقزط عددا من ابنائه الأمنين .
رفعت قضيتي الى المحكمة وحكم علي بحكم الشرع الأمين ، ونظرت الى جاري الجائر و إذ هو بوضع مشين ، فقلت له جنيت علي وعلى نفسك وعلى ابنائك الآمنين ، وأنا مقتنع بأنني لست على الحق المبين ، ومع أنني كنت أدافع عن نفسي ولكنني كنت من الخاطئين ، بل بررت لنفسي أني كنت تحت تاثير المسكر اللعين ، وطلبت من القاضي ان يأخذ ذلك بعين الإعتبار كوني كالمجانين ، ولكن كان الحكم حكم الشرع المبين .


بقي علي ان اورد الحقائق التاليه :-

1- الجار جائر و إستغل ثقتي به أسواء إستغلال ، بل وسلب مني إرادتي الكامله لأسلمه كل ما املك برغبتي دون إكراه .
2- عند رفعي قضيتي للقضاء لم اكن امتلك اي أدله او وثائق تبرز وتثبت حقوقي لدى جاري الجائر غير مادونته من شرح للقضاء في الإدعاء .
3- تركت نفسي تحت تأثير خارجي ليوسوس لي الشيطان بقتل النفس التي حرم الله قتلها .
4- بدلا من ان اوجه إنتقامي لمن ظلمني قررت ان أكيد له بالغير إنتقاما منه .
5- اهلكت نفسي وتركت الحسره لهلي ومت مجرما مذموماً مدحورا من الجميع علما بانني صاحب حق .
6- اصبح الكل يتعاطف مع الجار لأني جوري كان جرما بحق نفسي و المنين حتى و غن كانوا ابناء جاري .
7- قلت للقاضي :-
رفع القلم عن ثلاث الصغير و النائم و المجنون ، وبشربي للخمر أصبحت كالمجنون ، فلماذا لا احاكم على هذا الأساس فذكرني القاضي بن ما اصابني من خير فهو من الله وما أصابني من شر فهو من نفسي .

فكانت حجتي واهنة ضعيفه احببت ان اخلط بها الأمور .