امتلأت وسائل الإعلام اليوم بخبر استشهاد
أبو مصعب الزرقاوي
أحد المجاهدين السنة في أرض العراق..
وقد كان له دور كبير في مقاومة العدو الأمريكي.. والحكومة العراقية العميلة..
وهو رجل سنّي .. من أهل السنة والجماعة... أصله من الأردن... وكان قائداً من قادة المجاهدين..
قام ورجاله بكثير من العمليات العسكرية ضد القوات الأمريكية وحلفائها..
وأشيع عنه استهدافه للمدنيين والأبرياء.. في ظل هيمنة غربية على وسائل الإعلام.. بحيث لايكاد يخلو إعلام من صناعة غربية وبأيدٍ عربية أحياناً..
والعلم عند الله.. عن حاله.. وصدق الأخبار التي نقلت عنه... وعن الاتهامات التي وجهت إليه..
وعن تأوله في الأحكام..
قتل الرجل مقبلاً غير مدبر..
وسيلقى الله عزوجل...
فإن كان مصيباً محسناً... فلله ما أسعده..
وإن كان مخطئاً... فالله أولى به.. وسيلقى حكم الله العدل فيه...جزاءً وفاقاً
فرحة أمريكا وحلفاؤها من أذناب العرب بمقتل الزرقاوي لا توصف..
فقد ارتزّ المالكي وبجانبه كل من السفير الأمريكي خليل زاده وقائد القوات الأمريكية.. وأعلنوا بفخر مقتل المجاهد...
وقال البيت الأبيض وحلفاؤه.. كما قال جدّهم أبو جهل :
(( اليوم... سننحر الجزور ... وتغنينا القيان... وتعزف المعازف... وتوقد نارنا...ونقيم بالفلّوجة ثلاثة أيام .. حتى تسمع بنا العرب قاطبة... فلا يزالون يهابوننا ))
وايم الله..
سيستمر الجهاد..
وسييبقى الله لأعداء الدين.. والخونة من العرب... ما يغيض صدورهم...
فالجهاد في أمّة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة...
ولن تتوقف أرحام أمهات المسلمين.. من إنجاب رجال يقولون بالحق.. وبه يعدلون...