عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2006, 04:01   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الـميـزان






الـميـزان غير متواجد حالياً

الـميـزان is on a distinguished road

تحيا الحياة في عز الموت

لم أعد أستطع التعرف على أفكاركم لم أعد أستطع الرد على مواضيعكم..
ليس تكبرا ولا تعالي
لكن لأنكم لا تتفقون في شيء سوى أنكم تسيرون في إتجاه واحد وربما نحو الهاويه
أتخيلكم لونين لون أسود ولون أبيض .....
لا تعرفون تدرج الألوان لا يمكن أن يكون الأسود و الأبيض ممتزجان لديكم أبدا !!!
تكرهون التنوع والإمتزاج لا تؤمنون إلا بالقضيب الواحد لم تتفرعوا في سبل الحياة كل في شأن فتظهر المشاكل وتكتشف الحلول كما قلت كلكم في إتجاه واحد تسيرون فكانت مشكلتكم واحده أو ربما لم تكن كذلك فجعلتموها مشكله تتفرع منها كل المشاكل مشكلتكم تدور حول الجسد زججتم بالدين زجا فيها فكان كله حلال وحرام وكل الحلال وكل الحرام يدور حول المرأة والرجل وعلاقتهما ببعض ...
هذا ينادي بتفسخ الجسد والآخر ينادي بالتستره كلكم تنطلقون من نفس المنطلق ( الجسد )..
هذا يريد إظهاره وذاك يريد إخفاءه والنظرة واحده ( نظرة جنسية ) هذا يبررها بالدين وذاك يبررها بالتمدن ...
لا يعنيكم ما يعني الإنسان !!!
تعشقون القديم ولا تعرفون سواه.... فأخافكم الجديد وخشيتم المستقبل ....
أنتم في مصيبه ... ولكن لا تعلمون ...
مساكين أنتم لم تتعلموا .... وكيف تتعلمون وأنتم منشغلين ومنكبين على سفاسف الأمور...
أنتم لستم ببشر !!! أنتم كائنات غريبه تلوكون آلاف الخطب الرنانة في تمجيد ماضِ ولى وأنقضى ....
لا أعلم لماذا ؟؟!!! وهل الأمس يعود ...
والمصيبة أن ذلك الأمس لا يد لكم فيه ... أولستم من يقول ( ليس الفتى من قال ذاك أبي بل الفتى من قال ها أنا ذا ) .....
قدستم الماضي فحارب بعضكم بعضا ... وأكلتم لحم بعضكم بعضا ... بسبب أحداث وحروب في الماضي ... لا ناقة لكم فيها ولا جمل ... فتلك أمم قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ...
فلا تزر وازرة وزر أخرى ....
ألم أقل لكم أنكم مخلوقات عجيبه أفكارها غريبه ... تشقلب المنطق ويظل منطقا ...
مساكين ... رجل في الظلام ورجل في النور ....
تدعون إلى المودة والرحمة والتسامح وترون الحب جريمة عقوبتها إزهاق الروح ....
تناقضاتكم واضحه فاضحه .. في كل شيء ...
أنتم مخلوقات كهوف تكسوها طبقة رقيقة هشه من غبار الحضارة ... خرجت إلى أرض المدينة ...
أزعجني وآلمني جلد الذات التي ما عادت تتحمل صوت السياط ....
ولكن لعل الجلد يحيينا ..!!!


همسه
إذا الشعب يوما أراد الحياة .... فلا بد أن يستجيب القدر







التوقيع :
الاحترام يولد الاحترام