ليس المهم أن ترضى عن واقعك ولكن المهم ألا
يكون ماتفعل بمعزل عن دينك وتقاليد مجتمعك..
*
*
من فوق ذلك وعن يمينه وعن شماله ومن خلفه
ومن تحت قدميه تكمن أعداد من البشر يمارسون
عملية خداع مكشوفة لضمائرهم كل يوم ....وذلك
ما يؤذن بتدني منزلة الخصوصية لديهم فتطغى عليها
الأهواء وتقصمها الأدواء........
القضية العظمي يا عزيزي إختلاف المعايير بين أفراد
المجتمع في الحكم على مايدخل ضمن الخصوصيية
وما يسير بطريق موازي لها يسير بجانبه وربما يماثلها
ولكنه لا يمكن أن يلتقي بها ولو أمتدت به الأرض ومن بعدها
سبع أراضين.. ما يجعلنا نحزن أن نفقد خصوصيتنا
أن الإحتكام إلى القياس في الأمور لايكون بردها
إلى الشرع أو العرف وإنما إلى الهوى ومن ثم الأنا
تحياتي
لحضورك الراقي