[right][color="Teal"]لكل جيش عندنا (فلّوجة) ... ولكل بوش عندنا ( زرقاوي)
مات أبو مصعب رحمه الله...
فإن كان قد أحسن في حياته وجهاده... فوالله إنها لجنان وروح معلقة بقناديل العرش..
وإن كان غير ذلك... فحسابه على الله... الذي لايظلم مثقال ذرّة..
ليس الموقف من حياة الرجل أو مماته... فما يزال الجهاد قائماً في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة...
ولكن النظرة هي في مواقف الناس من موته...
فقد طربت أمريكا ودول الكفر كلها بموته... وغنّت أذنابها من الخونة والعملاء على مقتله... وأقام الرافضة احتفالات وزغاريد فرحاً بالخلاص منه... وفرفرت الوجوه السود وأصحاب الابتسامات المستعارة يوم رأوا صورته مقتولاً..
ليت الخونة يعلمون.. أن:
أبو مصعب لم يكن له أجندة سياسية.. كأجندة علاوي والجعفري والمالكي ..
ولم يكن له أجندة الولاية والاستيلاء والتوسع.. كأجندة السيستاني والحكيم والصدر..
لم يكن ولاؤه لأمريكا الكافرة.. ولا لإيران الـ....
عاش 4 سنوات داخل العراق يقاتل الكفرة.. ويثخن في النصارى والخونة وأذنابهم... بينما غيره يركع لأمريكا ويسجد لها صبح مساء...
مشكلة البعض أنه مثل الأسفنجة... يشرب الماء كلّه حتى يتشبّع...
يرخي أذنيه الطويلة للإعلام الغربي الفاضح.. ومن سار على نهجه واقتفى أثره من إعلامنا المهترئ إلى يوم الدين..
قالوا.. إرهابي.. قال إرهابي..
قالوا... ملعون.. قال لعنه الله..
قالوا صحابي.. قال رضي الله عنه...
هل ننتظر من الغرب الحياد... أو تبجيل وإنصاف أبو مصعب...؟
هل ننتظر ان يشيعوا جثمانه بكل احترام .. تحمله فرقة عسكرية.. وتطلق 19 طلقة من بنادقها... كما هو البروتوكول المقدّس عندهم...
ثمّ...
هل الزرقاوي إرهابي لأن الإعلام يقول أنه قتل الأبرياء وبعض المسلمين..؟؟
بينما يترنح أفراد الشرطة العراقية كالسكارى.. يذبحون أهل السنة في المساجد.. ويروعون الآمنين في بيوتهم بفجاءات التفتيش أنصاف الليالي...
وبينما تترك حكومة الجعفري المتهمة بقتل 40 ألف من أهل السنة...
وبينما ننسى القوات الأمريكية الحانية والبريطانية الرؤوم... وهي تقتل المسلمين بدم بارد...
وبينما نترك صولاغ... الذي نفّذ مؤامرات دنيئة.. واغتيالات وقحة.. وأعاد للإذهان صورة محاكم التفتيش والمعتقلات الأفضع من أبو غريب...
وبينما نترك أفراد قوة المغاوير ( الجبناء) الذين قطعوا رؤوس المصلين في أحد المساجد... وأخذوا رأس الشيخ المشهداني..من أئمة أهل السنة.. ووضعوه في كرتون (موز)
مات أبو مصعب بخيره وشرّه..
فقليل من الحياد... لا له ولا عليه... بل أمره إلى الله.. لا تعظيم وتبجيل وتقديس... ولا مسبّة وتشمّت واستهزاء...
وأخبروا أميرة كاشغري... عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها..
أنها قالت يوم أن قتل الحجّاج ابنها عبدالله بن الزبير... وصلبه بمكة..
ألا فليعلم الحجّاج.. أن الشاة.. لايضرّها سلخها بعد ذبحها...