الخثعمية
لانختلف على ان المعاق شخص لا ينقصه من الناحية الإنسانية كل ما نملك من إحساس وعاطفة
جياشة قد يفوق الشخص العادي في إمور كثيرة ، ولا يُنفر المعاق من نظرة أكثر من نظرة الشخص
المشفق عليه ، ولكن المشكله تكمن في مواجهه الوعي من قبل أهل ذلك المعاق وعدم المطالبة
بحقوقة في المجتمع الذى يعيش به حقة في التعليم في جميع المجالات التى يستطيع إن يتواصل بها
ولاتعيقة اعاقته من ذلك ، في الاماكن الترفيهية في الانشطة المختلفة ( فما يتناسب مع اعاقة قد
لايتناسب مع أخرى مقدرين في المطالبه بتخصيص تلك الانشطة حسب متطلبات الشخص المعاق وما
يوافق مطلبه ) ، فنجد التخاذل المبدئ من عدم الوعي بأن هذا المعاق شخص له حقوقة كإنسان قبل
أن تكون هناك مسببات تعيقه للتواصل مع الآخرين من أفراد مجتمعه ، بدأت المطالبة في السنوات
الاخيره بالتواصل مع المعاق وذلك من خلال الدمج وبالفعل بدأ تنفيذ تلك المطالبة إلا إنها تفتقر الى
آلية التطبيق الصحيحة فنجد الدمج الغير مدروس هو أول خطوة نآمل ان تليها خطوات أكثر فاعلية
تعكس الفعل الى ردة فعل مرحبة من قبل المعاق بتوفير جميع السبل الى قد تحيل التواصل مع الآخرين
00
حظيت بحضور أحدى الندوات الخاصة بتلك الفئة فقامت إحداهن بمطالبه متظلمة من الرسوم الخاصة
بالجوال لانها من وجهه نظرها وهي صحيحة انها لاتستخدم خاصية المكالمات وانما فقط الرسائل فلماذا
تدفع رسوم كاملة وهي لاتستخدم الا مايعنيها من هذا التكنولوجيا وكانت تلك الفتاة تعاني من إعاقة
سمعية ، نظرت الى مطالبتها بإعجاب كبير وعندما اقتربت منها وجدت ان مطالبتها تلك لم تكن الا وليدة
أسرة تعي أن لتلك الفتاه حقوق وواجبات في محيط البيئة الصغيرة لذا انعكست تلك الثقة على مستوى
مجتمعها الكبير ،
قرأت هذا المقال للكاتب مشعل السديري واعجبني كثيرا طرحة
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الخثعمية
اقتباس:
همسة خارج النص:
الكل معاق ، وكلّ معاق
يعيش كما يشاء، وينادي بما يشاء ...
|
ان نحن نرى الكل معاق مع وجود النظرة النسبية لمفهوم الاعاقة لديك فستبقى الصورة غير واضحة لرؤية المعاق الذى يحتاج الى يد تمتد اليه ليتواصل مع مجتمع بحجم طموحة وتحدياته
تحيتي