أنْحِتُ اُغْنِيَتِيْ عَلَىْ أشْرِعَة رُوْحِيْ
فـَ اُوَلِّدُ عِيْنَاكَ ألَقَاً مِنْ رَحِمِ الْهَوَىْ
فِيْ عَاصِفَةِ الْكَمَان
وَ اُرْقِصُكَ عَلَىْ نَغَمِ الْعِشْقِ
خَصْرَاً فِيْ زَوْبَعَةِ الْعَطَش وَ الْجُنُوْن
وَ أصْمت فِيْ زَنابِقِ صَدْرِك
ثُمَّ أهْمِسُ أُحِبّكَ ..
الواقع
أشْكِبُ الْحَرْف مَاءً عَذْبَاً فِيْ رَوَابِيِّ حُضُوْرك فِيْ جَبِيْنِ إطْلاَلَتِك
وَ أُغَنِّيْ مَنْ فِيْنَا الْمُبْدِع فِيْ عُرَىْ اللُّغَات .. ؟!!
أقْطِفُ وَرْدَاً مِنْ اُفُقِيْ وَ أهْدِيْك بِصَوْت مِحْبَرَتِيْ دِفْء الأبْجَدِيَّات
كُوْن بـِ الْقُرْب