كُوْنِيْ أنْفَاسِيْ / صَلاَتِيْ الْعَاطِفِيَة
وَ أُفُقَ نَبْضَاً مُلْتَهِباً أجَّهُ فَاضَ فِيْ مَدَاخِلِ نِهَايَات / بِدَايَات دُنْيَاكِ
لاَ تُطْلقِِيْنِيْ / لاَ تَتْرِكِيْنِيْ فَمَا كَانَتْ لُغَةَ الْحُبِّ جِنَايَة تُرْتَكَب فِيْكِ
أو ذَنْباً يُقْتَرَف فِيْ اِنْقِلاَبِ ثَوْرَة أخْطَائِيْ مِنْكِ
أصْغِي إلَىْ نَبَضَاتِيْ إنَّهَا خَفَقَاتَ عَاشِقٍ مُنْدَفِعَاً إلَيْكِ / فِيْ اِنْفِجَارَاتِ هَوَاكِ
مُلْهَمَاً بِكِ / بِتَبَسُمَاتِ مَحِيَّاكِ ، أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ أُحِبُّكِ يَا نُوْن اللَّفْظِ
بَعْدَهَا مَا قُلْت إلاّ .. ..
أُحِبُّكَ
.
.
.
نون
قرأت هنا قلما محترفا
يصنع من الحب ألف كلمة
فوجدت كل الكلمات حبا منثورا على مستحة بيضاء
هنيئا لك أبدعت حتى صارت لك لغة حب خاصة
دمت بذات الجمال