*
*
*
ونادى الفجر معلناً عن ثورة،
تنتشلني من صحرائي
تغرسني حروفي وترسمني لوحة
تنحتني قصيدة على درب المطر
وإن جاء الصباح يُرمم بـِ الضياء أرقي
أخاف أن أغيب ،
فـَ يضيع كل شيء في الزحام
كم مكثت طويلاً
تلتهمني نظرات الشوق والعتب،
تشعلني شوقاً وحنيناً بين حناياه
يُقاسمني الهيام ويقطنُ صومعة أوقاتي
تستفزني حروفي مرّات ومرّات
لـِ النهوض كي أرتمي بين كفيه قدراً
فينوس
/
\
/