*
*
*
من أعلى قبة الوجع حتى أخمص عينيّ
فضاء عديم الملامح يعتلي سدّة الذاكرة
أتكىء على عتبة الكون حين سويعات استفاقتي
أسكبُ الماء من عينيه كحلمٍ هارب مني الي
أرتجلُ الفرح شجيّاً يلامس عنقود الأصابع
في غياهب الروح يتربّصني ، ينام على وسادتي
عتمة وتمتمات وحروفٍ تتحدُّ وحبري
بعطر المصادفات و أنفاسِ الصبر
.
.
.
شكراً لعتمة غرفتي
وقد سمحت لي
بلملمة بعثرتي وملامحي
فينوس
/
\
/