السلام عليكم
هنا خبر مُضحك ومُبكي في نفس الوقت
لماذا يا تُرى تم توقيف هذا المهندس أحقا للتحقق من تأشيرة دخوله ؟
لا أدري
ولو قلنا بذلك فكيف تكون التأشيرة مزيفة وحاملها مبتعث من المملكة ومن شركة رائدة عالميا هي شركة الزيت السعودية " أرامكو "
ثم مهندسنا الفاضل ألا يجيد اللغة الإنجليزية كي يستطيع التفاهم مع المسئولين في المطار ولا تقولوا بأنهم لا يتحدثون اللغة الدولية الانجلش
وإلا لماذا كان مؤتمر البترول في إحدى مدن المكسيك؟
سؤالي مالذي يهم العنقري عادل من هذا الخبر لماذا لم يكتفي بأمر التوقيف بدون الإشارة لمسألة اللغة كي لا نبكي على وضع صحافتنا ؟
متى سيتصصح هذا الحال وتكون صحافتنا بوعي أكبر؟
أنتظر مرئياتكم
دمتم بخير تحيتي وتقديري