عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2006, 08:35   رقم المشاركة : 4 (permalink)
فارس زمان






فارس زمان غير متواجد حالياً

فارس زمان is on a distinguished road

رد: تحب تكون ضارب والا ... مضروب؟؟

عذرا أخي الكريم قسورة فلم أفهم من كلامك الكثير
ولم استوعب تصورك عن الموضوع
فإن كنت تقصد حرية الكتابة والتعبير
فأنا أرى أنه لابد من حرية الكتابة والتعبير
والنقد والتوجيه ولكن بشروط وهذه الشروط لا تحد من الحرية
بقدر ما تقنن هذه الحرية وتجعلها منضبطة ولا تنتقل بها إلى الهمجية
وحتى لا نجد أنفسنا أمام فوضى فكرية تنذر بعواقب وخيمة تهدد الأمن
والسلام الاجتماعي والوحدة الوطنية في مجتمعاتنا الهشة أصلاً والتي
تعاني من مشاكل اقتصادية وتوترات سياسية لا ينقصها سوى صب القليل
من الزيت على وميض النار المختفي تحت الرماد حتى تفرز تداعيات أمنية
يعلم الله وحده مداها وعواقبها .
مع القناعة التامة بأنه لا تقدم ولا تنمية بدون حرية
ولا حرية بدون مسؤولية ولا خطر على الحرية أشد من سوء استخدامها
ولا ضمانة لاستمرار الحرية أفضل من وضع ضوابط لها
إذا فحق التعبير عن الرأي مكفول لجميع أفراد المجتمع
شريطة الالتزام بقيم المجتمع وثوابته وعلى رأسها معتقدات أفراد هذا المجتمع
إذ إن التعدي على تلك القيم والثوابت كفيل بأحداث فتنة في المجتمع وإثارة الأحقاد
والضغائن بين أفراده .
وهنا اورد لكم بعض هذه ضوابط حرية الرأي والتعبير
ينبغي أن يراعى عند استخدام الحق في حرية الرأي والتعبير ألا يؤدي ذلك
للإضرار بالآخرين بأية صورة من الأذى المادي أو المعنوي كما يجب عدم
الإسراف في استخدام هذا الحق بما يتجاوز الحدود القانونية أو يتنافى مع
الثوابت العقدية والقيم الأخلاقية للمجتمع .
يراعى عدم استخدام حق التعبير عن الرأي فيما يخل بحماية الأمن القومي والنظام
العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة أو يضر باحترام حقوق الآخرين وسمعتهم
أو الدعوة إلى التمييز العنصري أو الكراهية والتحريض على العنف وإثارة الفتنة .
ولابد ان نتنبه أن الخلاف في الرأي- مهما كان حجمه- لا يسوغ سلاطة اللسان والإغلاظ
في القول واتهام النوايا وإثارة الأحقاد والتحريض على الانتقام بل لابد من الالتزام بأدب
الخلاف والإيمان بأن الحوار الموضوعي هو أفضل الطرق للتوفيق بين الآراء المتعارضة .
وصدقني أخي الحبيب قسورة أنه إذا التزم كل كاتب او معبر
عن رأيه بمثل هذه الضوابط فلن يكون هناك ضارب أو مضروب ..