| رد: التعـــصب...................... آفــــــــة الأمم اقتباس:
وهكذا أصدر فتوى سحقهم وقتلهم وطردهم جماعياً من فرنسا، وهذا ما حصل بالفعل. فمن لم يقتل منهم، أو من لم يتراجع عن مذهبه قبل فوات الأوان هرب سرياً إلى البلدان الأجنبية كالمانيا، أو هولندا، أو انجلترا، أو حتى كندا. وحصلت عندئذ هجرات جماعية بمئات الألوف ولا يزال الفرنسيون يعتبرون هذه المسألة لطخة عار في تاريخهم، ويخجلون منها، أو يعتذرون عنها. ومعلوم أن فولتير(15) زعيم التنوير الأكبر، خاض كل معاركه ضد الأصوليين بسبب هذا التعصب الأعمى. والآن ماذا يقول الأصوليون الإسلاميون؟
إنهم يقولون نفس الشيء الذي قاله بوسويه مع فارق واحد: هو أن العقيدة الإلهية الوحيدة هي عقيدتهم لا عقيدة بوسويه! وقد دعا المفكر الإيطالي امبيرتو إيكو، والذي نشرت له مقالة في (اللوموند) مؤخراً، دعا المسلمين إلى الاطلاع على تجربة الأصوليين المسيحيين في اوروبا، لأنهم لو فعلوا ذلك لاكتشفوا أن غيرهم يعتقد أيضاً، وبنفس القوة، أنه يمتلك الحقيقة الإلهية المطلقة.. هكذا نجد أن المنظور المقارن ضروري جداً للكشف عن نسبية كل التراثات الدينية للبشرية على الرغم من عظمتها وأهميتها.
أما الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة دون بقية البشر فيؤدي مباشرة إلى الاستبداد، والتعصب الأعمى، وإلغاء كل فكر آخر.. وتكون نتيجته الصدام المروع وسفك الدماء.. وهنا تكمن المحنة الرهيبة لطالبان وكل الحركات الأصولية المعاصرة. نعم إن الوعي الإسلامي قد دخل، بدوره، في أزمة كبيرة لا تقل خطورة عن أزمة الوعي المسيحي في أوروبا قبل مائتين أو ثلاثمائة سنة.. ولن تنحل هذه الأزمة عما قريب. ولكن كما يقول المثل العامي: إذا ما كبرت ما بتصغر..
وهكذا أصدر فتوى سحقهم وقتلهم وطردهم جماعياً من فرنسا، وهذا ما حصل بالفعل. فمن لم يقتل منهم، أو من لم يتراجع عن مذهبه قبل فوات الأوان هرب سرياً إلى البلدان الأجنبية كالمانيا، أو هولندا، أو انجلترا، أو حتى كندا. وحصلت عندئذ هجرات جماعية بمئات الألوف ولا يزال الفرنسيون يعتبرون هذه المسألة لطخة عار في تاريخهم، ويخجلون منها، أو يعتذرون عنها. ومعلوم أن فولتير(15) زعيم التنوير الأكبر، خاض كل معاركه ضد الأصوليين بسبب هذا التعصب الأعمى. والآن ماذا يقول الأصوليون الإسلاميون؟
إنهم يقولون نفس الشيء الذي قاله بوسويه مع فارق واحد: هو أن العقيدة الإلهية الوحيدة هي عقيدتهم لا عقيدة بوسويه! وقد دعا المفكر الإيطالي امبيرتو إيكو، والذي نشرت له مقالة في (اللوموند) مؤخراً، دعا المسلمين إلى الاطلاع على تجربة الأصوليين المسيحيين في اوروبا، لأنهم لو فعلوا ذلك لاكتشفوا أن غيرهم يعتقد أيضاً، وبنفس القوة، أنه يمتلك الحقيقة الإلهية المطلقة.. هكذا نجد أن المنظور المقارن ضروري جداً للكشف عن نسبية كل التراثات الدينية للبشرية على الرغم من عظمتها وأهميتها.
أما الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة دون بقية البشر فيؤدي مباشرة إلى الاستبداد، والتعصب الأعمى، وإلغاء كل فكر آخر.. وتكون نتيجته الصدام المروع وسفك الدماء.. وهنا تكمن المحنة الرهيبة لطالبان وكل الحركات الأصولية المعاصرة. نعم إن الوعي الإسلامي قد دخل، بدوره، في أزمة كبيرة لا تقل خطورة عن أزمة الوعي المسيحي في أوروبا قبل مائتين أو ثلاثمائة سنة.. ولن تنحل هذه الأزمة عما قريب. ولكن كما يقول المثل العامي: إذا ما كبرت ما بتصغر..
وهكذا أصدر فتوى سحقهم وقتلهم وطردهم جماعياً من فرنسا، وهذا ما حصل بالفعل. فمن لم يقتل منهم، أو من لم يتراجع عن مذهبه قبل فوات الأوان هرب سرياً إلى البلدان الأجنبية كالمانيا، أو هولندا، أو انجلترا، أو حتى كندا. وحصلت عندئذ هجرات جماعية بمئات الألوف ولا يزال الفرنسيون يعتبرون هذه المسألة لطخة عار في تاريخهم، ويخجلون منها، أو يعتذرون عنها. ومعلوم أن فولتير(15) زعيم التنوير الأكبر، خاض كل معاركه ضد الأصوليين بسبب هذا التعصب الأعمى. والآن ماذا يقول الأصوليون الإسلاميون؟
إنهم يقولون نفس الشيء الذي قاله بوسويه مع فارق واحد: هو أن العقيدة الإلهية الوحيدة هي عقيدتهم لا عقيدة بوسويه! وقد دعا المفكر الإيطالي امبيرتو إيكو، والذي نشرت له مقالة في (اللوموند) مؤخراً، دعا المسلمين إلى الاطلاع على تجربة الأصوليين المسيحيين في اوروبا، لأنهم لو فعلوا ذلك لاكتشفوا أن غيرهم يعتقد أيضاً، وبنفس القوة، أنه يمتلك الحقيقة الإلهية المطلقة.. هكذا نجد أن المنظور المقارن ضروري جداً للكشف عن نسبية كل التراثات الدينية للبشرية على الرغم من عظمتها وأهميتها.
أما الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة دون بقية البشر فيؤدي مباشرة إلى الاستبداد، والتعصب الأعمى، وإلغاء كل فكر آخر.. وتكون نتيجته الصدام المروع وسفك الدماء.. وهنا تكمن المحنة الرهيبة لطالبان وكل الحركات الأصولية المعاصرة. نعم إن الوعي الإسلامي قد دخل، بدوره، في أزمة كبيرة لا تقل خطورة عن أزمة الوعي المسيحي في أوروبا قبل مائتين أو ثلاثمائة سنة.. ولن تنحل هذه الأزمة عما قريب. ولكن كما يقول المثل العامي: إذا ما كبرت ما بتصغر..
وهكذا أصدر فتوى سحقهم وقتلهم وطردهم جماعياً من فرنسا، وهذا ما حصل بالفعل. فمن لم يقتل منهم، أو من لم يتراجع عن مذهبه قبل فوات الأوان هرب سرياً إلى البلدان الأجنبية كالمانيا، أو هولندا، أو انجلترا، أو حتى كندا. وحصلت عندئذ هجرات جماعية بمئات الألوف ولا يزال الفرنسيون يعتبرون هذه المسألة لطخة عار في تاريخهم، ويخجلون منها، أو يعتذرون عنها. ومعلوم أن فولتير(15) زعيم التنوير الأكبر، خاض كل معاركه ضد الأصوليين بسبب هذا التعصب الأعمى. والآن ماذا يقول الأصوليون الإسلاميون؟
إنهم يقولون نفس الشيء الذي قاله بوسويه مع فارق واحد: هو أن العقيدة الإلهية الوحيدة هي عقيدتهم لا عقيدة بوسويه! وقد دعا المفكر الإيطالي امبيرتو إيكو، والذي نشرت له مقالة في (اللوموند) مؤخراً، دعا المسلمين إلى الاطلاع على تجربة الأصوليين المسيحيين في اوروبا، لأنهم لو فعلوا ذلك لاكتشفوا أن غيرهم يعتقد أيضاً، وبنفس القوة، أنه يمتلك الحقيقة الإلهية المطلقة.. هكذا نجد أن المنظور المقارن ضروري جداً للكشف عن نسبية كل التراثات الدينية للبشرية على الرغم من عظمتها وأهميتها.
أما الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة دون بقية البشر فيؤدي مباشرة إلى الاستبداد، والتعصب الأعمى، وإلغاء كل فكر آخر.. وتكون نتيجته الصدام المروع وسفك الدماء.. وهنا تكمن المحنة الرهيبة لطالبان وكل الحركات الأصولية المعاصرة. نعم إن الوعي الإسلامي قد دخل، بدوره، في أزمة كبيرة لا تقل خطورة عن أزمة الوعي المسيحي في أوروبا قبل مائتين أو ثلاثمائة سنة.. ولن تنحل هذه الأزمة عما قريب. ولكن كما يقول المثل العامي: إذا ما كبرت ما بتصغر..
وهكذا أصدر فتوى سحقهم وقتلهم وطردهم جماعياً من فرنسا، وهذا ما حصل بالفعل. فمن لم يقتل منهم، أو من لم يتراجع عن مذهبه قبل فوات الأوان هرب سرياً إلى البلدان الأجنبية كالمانيا، أو هولندا، أو انجلترا، أو حتى كندا. وحصلت عندئذ هجرات جماعية بمئات الألوف ولا يزال الفرنسيون يعتبرون هذه المسألة لطخة عار في تاريخهم، ويخجلون منها، أو يعتذرون عنها. ومعلوم أن فولتير(15) زعيم التنوير الأكبر، خاض كل معاركه ضد الأصوليين بسبب هذا التعصب الأعمى. والآن ماذا يقول الأصوليون الإسلاميون؟
إنهم يقولون نفس الشيء الذي قاله بوسويه مع فارق واحد: هو أن العقيدة الإلهية الوحيدة هي عقيدتهم لا عقيدة بوسويه! وقد دعا المفكر الإيطالي امبيرتو إيكو، والذي نشرت له مقالة في (اللوموند) مؤخراً، دعا المسلمين إلى الاطلاع على تجربة الأصوليين المسيحيين في اوروبا، لأنهم لو فعلوا ذلك لاكتشفوا أن غيرهم يعتقد أيضاً، وبنفس القوة، أنه يمتلك الحقيقة الإلهية المطلقة.. هكذا نجد أن المنظور المقارن ضروري جداً للكشف عن نسبية كل التراثات الدينية للبشرية على الرغم من عظمتها وأهميتها.
أما الاعتقاد بامتلاك الحقيقة المطلقة دون بقية البشر فيؤدي مباشرة إلى الاستبداد، والتعصب الأعمى، وإلغاء كل فكر آخر.. وتكون نتيجته الصدام المروع وسفك الدماء.. وهنا تكمن المحنة الرهيبة لطالبان وكل الحركات الأصولية المعاصرة. نعم إن الوعي الإسلامي قد دخل، بدوره، في أزمة كبيرة لا تقل خطورة عن أزمة الوعي المسيحي في أوروبا قبل مائتين أو ثلاثمائة سنة.. ولن تنحل هذه الأزمة عما قريب. ولكن كما يقول المثل العامي: إذا ما كبرت ما بتصغر..
|
|