ربما لم ينل شاعر من ازدواجية المشاعر بقدر ماناله هذا الفحل الخنذيذ فألهب وأطرب فضاءات
الملايين ممن تتلمذوا في مدرسته ولعلّ مقولة الدكتورة سعاد الصباح جاءت لتعبر عن هذا المعنى
العميق حين قالت " مَنْ لم يكن تلميذاً في مدرسة نزار فليرفع يده ! " في المقابل حملات مسعورة
- ممن تقازمت هِمته وسَقَمَ فكره وأفلس يراعه - للنيل من تلك القامة الشامخة ولعل ذلك هو جزء
من ضريبة الإبداع والأصالة .. فكل أدب مميز هو عدائي لدى العامة كونها تمتزج بالأصالة
وهو يقلق ما اعتاد عليه السطحيون مِنْ أفكار ٍ تقليدية .
عزيزي كنان
أمطر .. وأرعد .. فثمّة ساقية وعشب ونهر
كل التحايا