الحمد لله الذي منَّ علينا بجميل البداية ، ونسأله – سبحانه – أن يكرمنا بجميل النهاية ..
فلقد أخرجنا من الظلمات النور .. ومن الحزن إلى السرور ..
ولقد أحيا فينا حبَّ كتابه ، وبسط الطريق أمامنا لنكون من أحبابه ..
ولقد هيأ نفوسنا لذكراه ، وطبع قلوبنا بـ يا الله ...
ولقد كرمنا بهذه العقول ، وأزال عنها حب الطبول ، وقرب إليها أفضل الكلام ؛ لتنتفض فتحفظه فتكون كالبدر التمام ..
كانت ومازالت نعمة نسأل الله أن لا يحولها نقمة بشرٍّ ما كسبت أيدينا ...
لقد جمعنا على غير موعدٍ سابقٍ وبلا معرفة ..
وجمع كلمتنا على التواصل في ( كلامه ) سبحانه وتعالى ، وحفظ
نفوسنا وقلوبنا وجوارحنا به ، فكان دافع الحفظ من أسبابه ...
أيها الإخوة والأخوات /
إنكم هنا لشيءٍ واحدٍ ، وهدفٍ واحد ..
إنكم هنا لتكونوا شيئاً مذكوراً في هذه الحياة ، وتلك الحياة ..
إنكم هنا لتنتصروا على عاداتٍ لم تُطعمنا ، ولم تسقنا ، وبحلاوة
زوايا الحياة لم تُشعرنا ..
إنكم هنا لتثبتوا ذواتكم ، ولتسطروا من دواتكم كلمةً لأنفسكم :
أنَّ زمن التفريط قد ولى ، وأن زمن الجدِّ قد أقبل وتجلى ...
أنَّ في النفسِ قوةً أهملناها ، وجذوةِ نار عزيمةٍ أطفأناها ..
وتوابع وزوابع قد عبثت بالنفس وعاثت فيها ... ، وأدران حياةٍ قد جعلت من جوانبنا محلَّ ركودٍ للتعفُّن .. الآن ... الآن ...حان وقتُ قطافها ، واقتلاع جذورها وأطرافها ؛ لنستبدل الذي هو خيرٌ بالذي هو أدنى ، ونضيف
إلى البناء ما يجعله أعلى وأعلى ..
ونعلق من قلوبنا مناطاً في الثريا .. فهيا.. إلى الجوائز .. هيا ..
لتكونوا بإذن الله ! /
1/ خير هذه الأمة .
2/ من أرفع الأمثلة ..
3/ ممن لا تمسهم النار ..
4/ ممن لهم أوفر نصيب من مأدبة الله ..
5/ ممن يشفع لهم القرآن .
6/ ممن لهم أكثر الحسنات ..
7/ ممن يستقبلهم القرآن عند خروجهم من قبورهم .
8/ ممن لهم أرفع الدرجات في الجنة .
9/ ممن صدورهم كالبيوت العامرة .
10/ ممن يُحلَّون بأحسن الحلل والتيجان .
11/ ممن يلقنهم القرآن حجتهم يوم القيامة ..
12/ ممن يستظلون في ظل عرش الرحمن .
13/ ممن لديهم مفتاح كل العلوم .
14 /ممن يقدم على غيره في الدنيا والآخرة .
15/ ممن يحصلون على كنوزٍ لا تُقدر بثمن ( فضائل السور والآيات المتفرقة ) .
إخلاصٌ وإيمان ، ودعاءٌ وعزيمةٌ وتفان ( تضحية ) ، وبكور
وصبر ، وعادات جديدةٌ ونتيجةٌ مختلفة ٌ ....
أيها الإخوة والأخوات /
عليكم باستحضار النتيجة النهائية ... بالله عليك .. كيف تكون بعدها ؟
تفكَّر معي الآن .. وقد حزتَ شرف القرآن في جوفك ...
طعم الحياة مختلف ، والشعور جمالٌ آخر ...
والنَّفَس شيءٌ آخر ، والنبضُ شيءٌ آخر ..
والحديث شيءٌ آخر ، والفعل شيءٌ آخر ...
دائماً ما كنا نبحث عن التجديد .. فها هو ... أمامنا
فلنأخذ بالأسباب ، ولنعضّ عليه بالناب ...
فثّمَّ السعادة التي لن يطعمها إلا من كابد ، وعاند كل هوى
في سبيل تحقيق هذا الهدف ..
لا يعرفُ الشوقَ إلا من يكابدهُ .: ولا الصَّبابةَ إلا مَنْ يعانيها
.
.
إذا كنت ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ .: فإنَّ فساد الرأيِ أن تتردَّدا
.
.
التفاصيل نناقشها سوياً بعد أن يكتمل النصاب
.
.
.
والدعوةُ عامة للجميع رجالاً ونساءً ممن كبرت نفوسهم ...
كُتب في مساء يوم الجمعة / الساعة التاسعة / بتوقيت جهازي
إضافتي للموضع بالنسبة لي تسجيل فمن التالي الذي يهمه أن يحفظ القرآن ..
أنتظركم .. وبلغوا بعضكم .. والدال على الخير كفاعله ..
توقيع :
(( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ))
أخوكم الذي سيغير اسم المستخدم قريباً إن شاء الله ..
رسول العربية ...