اقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ALfaissal أتيت الرواية يمنة ويسرة
من هنا وهناك
قارنتها بما في ذهني من لنوعية كتاباتك التركيبية ..
ولكن بعض الشواهد حيرتني
قد تكون واقعية ..ولما لاتكون سياسية...
عزيزي باسم هلا أشفقت علي مما لحقني من محاولة
تفكيك وتركيب الرواية..
هلا إقتربت أكثر بمعالمها لنخوض بمراكبها بحر القضية ..
دمتم بخير |
اخي الكريم الفيصل
تحيه وتقدير
رفع اخي الكريم اشد الأسف على التأخير في الرد على مشاركتك الكريمه ، ولكن عذري أنني غبت لظروف صحيه .
اخي الكريم السياف ، الموضوع برمته يعالج قضية طرف منها في السياسه وطرفها الأخر في الدين .
لاحظ اخي الكريم ما ورد في مؤخرة القصه حقائق و إن كانت متناقضه ولكنها حقئق ركبت على متناقضات اوردها في التحليل التالي :-
عدم وجود البينه ، وكيف يحكم القاضي دون بينه ، وفي الختام عندما وجد البينه حكم بشرع الله .
السطحيه التي جعلت ذلك الشخص يسلم كل جوارحه لجاره ، دون ان يفكر لحضة واحده بالعواقب .
حانت ردة الفعل و اراد أن ينتقم من جاره ، لن هذا مغيب في عقله الباطن ، فشرب المسكر ، فكانت ردة فعله إنتقام من ابرياء لا ذنب لهم إلا ان والدهم ظلم جلادهم .
السكر انواع هنالك سكر مشروب نغير فيه عقولنا بفعل الشراب .
وهنالك سكر مسموع يغير عقولنا ويجردنا من إنسانيتنا ، وهنالك سكر مقروء يغير ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا .
وكلها تخرجنا من عقيدتنا السمحاء ، وتغرينا بقتل الأبرياء ، او إلحاق الضرر ، بما حولنا على اقل تقدير .
إن ماحدث في الرياض من اعمال تخريب وتفجير هو سكر ، غير عقول شباب و أخرجهم عن جادة الصواب ، سكر بفعل فاعل ، بفعل قوم امتلكوا سحر الكلم وقلبوا الحق باطل و الباطل حق ، غسلوا به أدمغة العديد من الشباب وغيبوا عقولهم كما يغيبها المسكر تماما .
وتحت تأثير ذلك إرتكبوا أشنع الجرائم بحق بلدهم وبحق إخوان لهم مسلمين وبحق ذميين آمنيين .
هذا هو بيت القصيد وما إتخذت من القضاء مثالا إلا انه رمز من رموز الدين و الشريعة التي ينكرونها على البلد ، وقد ذكرت حقائق يأخذ بها القاضي وهي لم تعجب بطل قصتنا الخرافيه ، وهذا ما لا يعجب المتنطعين .
ارجوا ان تكون الفكره الأن واضحه ولن يوضحها إلا نقاشكم لها ، فهي خطرفات من اخوكم باسم .
اعذرني اخي الكريم فهذه القصه اصنفها دوما تحت مسمى خطرفات باسميه ، ففي كثير من الأحيان يشت عندي الدماغ فتخرج منه مثل هذه الخطرفات .
ولكن ما نسيته هذه المره أن اذيلها تحتى مسمى خطرفات باسميه .
وتقبل التحيه و التقدير