الأخت الكريمة دجى ..
لاشك أن الدين الحنيف قد نهانا عن العصبية الجاهلية والتفاخر بالأنساب والأحساب والتقليل من شأن الآخرين ولكن هذا لا يعني النفي بوجود فروق طبيعية بين كل طبقة وأخرى ..
فهذا الفرق قد أوجده الله سبحانه وتعالى منذ الأزل ( وجعلناكم شعوب وقبائل ) ( وجعلنا بعضكم فوق بعض درجات )
وهذا التباين والاختلاف بين البشر سنة الهية لا يمكن أن نغفل عنها أو نتجاهلها ..
بل إن ديننا الحنيف قد أمرنا بأن نحافظ على أنسابنا وأحسابنا من الضياع فالرسول عليه الصلاة السلام يقول : ( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس ) ويقول عليه السلام : ( الناس مؤتمنون على أنسابهم )
إن إختلاف الأنساب والقبائل ليسا عيبا في حد ذاته ولكنه تكريم من الله لقوم على قوم ومن يحاول أن يدندن على هذا الوتر إنما يهدف إلى أن تنصهر كل هذه الفئات مع بعضها البعض مما يؤدي لضياع الأحساب والأنساب وحدوث الكثير من الاختلافات وهذه مخالفة صريحة للسنن الكونية والأوامر النبوية ..
سيبقى هناك إختلاف وتمايز بين البشر في الأحساب والأنساب ولم ينكر الدين هذا الأمر بل أنكر أن يتفاخر الأعلون بالأدنين ..
مع شكري لك على مواضيعك المتميزة دوما .