سـ أخبركم بقصة" سفسطية"
مدخل "للسفسطة"
وَكعادتي الميمونة أحب أن أشاكس إدارة "أطياف" وخاصة الرشيدي "ناصر المرأة"
البرق الساطع فـ طلبت منه أن أزورة على الخاص وَأعرض له طلباتي على الخاص
وَكعادته بـشفافية رحب بذلك له كل الشكر وَالتقدير ..!!
في نهاية الرسالة المطولة كتبت هذه الجملة
اقتباس:
أخشى أن تقول "تباً" لك يا سقراط الهذا جمعتنا 
لقد أرهقتني "بتفاهتك" هي تفاهه وَلكنها "تؤلم"
|
وَلكن ارهقتني تنفساً صعوداً وَنزولاً كلمة "تفاهه" فـ تقلبت على الفراش جسمي نائم وعقلي منشغل وَكأن بي حمى "الوادي المتصدع"
في الصباح شربت كوباً من قهوة "بارنيز" مع سيجارة وتهيئت لـ ممارسه ابحاثي كـ العادة الملكية واذا بي اتذكر
"التفاهه"
بحثتُ عنها وجدتُ شيخي الفاضل الفيلسوف العظيم كريشنامورتي قدس الله روحه
وَكأنه يقول ما تبحث عنه يا
ابني سقراط العظيم ها هو خذ البحث وسفسط في "أطياف" وَليبارك بك الرب ..!!
"هُنا"أنتهت "السفسطة"
سـَ أترك لكم حرية ابداء الرأي وَ المناقشة ؟ ان وجدتم نقاشاَ يليق بعقلياتكم
وَإلا فـ دعوني "أسفسط"
العقل تافه ومنشغل بالتفاهات، هل بوسعه أن يحرر نفسه من هذا الوضع؟
مودتي لا تنتهي