انتشرت الصحوة الإسلامية
في المجتمعات الإسلامية خلال الثلاثين عاما الماضية
ويعود لها الفضل في تغيير الكثير من مظاهر الشركيات والبدع
والمخالفات الشرعية
ومع ذلك جاء في ادبياتها أخطاء تربوية
وأهمها تكريس المظهر على حساب الجوهر الأخلاقي للإسلام
الذي كان المفترض أن تركز عليه أدبيات الصحوة اكثر
فظهر جيل من الشباب والفتيات الملتزمون ظاهريا
بينما يقعون في أخطاء جسيمة تٌحسب على الصحوة وأدبياتها
فقد نجد من يطبقون السنة في إعفاء اللحى وعدم اسبال الثياب
ومن يرتدين الحجاب ....سواء كانت العباية على الكتف أم على الرأس
ولا يتورعون عند كثير من المخالفات الشرعية
فيقعون في أصناف من عقوق الوالدين
ومن قطيعة الرحم
و من التعاملات المسيئة للإسلام
و التي لا تقرها حتى اخلاق الكفار
فضلا عن أخلاق المسلمين ...
فأيهما أولى مثلا بر الوالدين المقرون بطاعة الله
أم إعفاء اللحى وارتداء الحجاب ...؟
وثمة قصص كثيرة تروى في هذا السياق ....
ولكن ماعلاقة البيكمون بالسالفة ؟
تقبلي تحياتي