القدير الأغر
مرحبا بك
ليس لدي ما أزيد عما تفضلت ببيانه الأخت شموخ
لكن اعلم سيدي أنّ البدعة في الشرع لم تكن يوماً مشروعة البتة ففي الحديث كل بدعة ضلالة
فالعبادات حكمها توقيفي لاتقبل المزايدة ولا الأهواء وما ورد في بعض أقوال السلف كقول عمر حين
جمع الناس في صلاة التراويح على أبي بن كعب " نعمة البدعة" فالمقصود هي البدعة اللغوية
والبدعة اللغوية هو إعادة شيء من الشرع قد انقطع أثره .. فخلاصة القول العبادات توقيفية لانملك
حيالها سوى الاتباع
وكل ما ليس له دليل من الكتاب والسّنة فهو ابتداع
تحياتي