زهير بن أبي سلمى قال في الأطلال:
وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد توهم
أما جميل بن معمر فقال في أمنيته:
ألا ليت ريعان الشباب جديد ودهرا تولى يا بثين يعود
هي حالنا بين ما قاله زهير وما تمناه جميل نتحسر على ماضينا وتاريخنا الذي اصبح اطلالا ليس الا ونتمنى ان يرجع الوقت للوراء لكي نعيش الحياة التي عشناها بشكل آخر
شكرا عزيزي تقبل كل ودي